أخبار مميزةالمرصد

بعد وعودها بالضغط على أوروبا.. هل تنجح إيطاليا في رفع حظر السلاح عن ليبيا؟

رصد وترجمة المتوسط:

نشرت صحيفة «واشنطن بوست» نقلاً عن وكالة «اسوشيتد برس» تقريرًا، ترجمته صحيفة «المتوسط»، حول دعوة وزير الداخلية الإيطالي يوم أمس الخميس، إلى إنهاء حظر السلاح الدولي على ليبيا، قائلاً: «الأسلحة ومهربي المهاجرين يتجاهلونها على أي حال».

ووجه ماتيو سالفيني، هذا النداء في مؤتمر صحافي في روما مع نائب رئيس الوزراء في الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس، أحمد معيتيق.

وأضاف الوزير أنه سيضغط على زملائه من دول الاتحاد الأوروبي لتبني موقفه، بأن ليبيا بحاجة إلى مساعدات عندما يلتقي وزراء الداخلية الأوربيين الأسبوع المقبل في النمسا.

كما قال سالفيني، الذي يقود حزب رابطة مناهضة المهاجرين، أنه يريد جعل مراكز احتجاز المهاجرين في ليبيا «مُرضية أكثر».

ووصف المهاجرون والمدافعون عن حقوق الإنسان الأوضاع باللاإنسانية، بما في ذلك الاكتظاظ وحصص الإعاشة الضئيلة والضرب.

من جهتهم قال مسؤولو وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنهم لا يستطيعون الوصول إلى مراكز احتجاز غير رسمية تديرها ميليشيات ليبيا القوية والمتنافسة.

وأضاف سالفيني، في المؤتمر الصحفي أن قوات الأمن الإيطالية ستُرسل في أقصر وقت ممكن لمساعدة الموظفين في موقع عسكري في غات، وهي مدينة تقع في جنوب غرب ليبيا قرب الجزائر، ويهدف التواجد الإيطالي بحسب سالفيني، إلى تعزيز جهود قوات الأمن الليبية التي تحاول التصدي لمهربي المهاجرين عبر الحدود الجنوبية في الصحراء.

وتصر الحكومة الإيطالية الجديدة على وقف المهاجرين من الوصول إلى إيطاليا عن طريق البحر، وذلك من خلال مساعدة خفر السواحل الليبي وتعزيز الأمن على الحدود الجنوبية لليبيا مع النيجر، وهو طريق رئيسي لمهربي البشر، الذين أطلقوا مئات الآلاف من المهاجرين في قوارب في وسط البحر الأبيض المتوسط ​​في السنوات القليلة الماضية.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، أعلنت إيطاليا أنها كانت قدمت 12 زورقًا لخفر السواحل الليبيين، التي تقول جماعات الإغاثة الإنسانية أنها غير مجهزة بشكل جيد لإنقاذ المهاجرين من قوارب المهربين غير الصالحة للإبحار.

وقال سالفيني بعد اجتماع مع المسؤول الليبي أن 17 زورقًا آخر سيأتي،  وأضاف أنه سيطلب من نظرائه في اجتماع الاتحاد الأوروبي بذل المزيد لمساعدة ليبيا في مكافحة الاتجار بالبشر.

من جهته قال معيتيق: «أي دولة تريد مساعدة ليبيا في هذا المشروع، هي موضع ترحيب».

الوسوم

أخبار ذات صلة