ليبياأخبار مميزة

منظمة دولية تطالب إضفاء شرعية على طرابلس كمركز لعمليات الإنقاذ

المتوسط – أحمد جمال

نددت منظمة «إس أو إس ميديترانيه» التي تشارك في أعمال إنقاذ للمهاجرين في البحر المتوسط  اليوم السبت بما اعتبرته «إفلاس الدول الأوروبية في فرض احترام الاتفاقيات البحرية»، وعلى إضفاء الشرعية على طرابلس كمركز لعمليات الإنقاذ.

وبحسب وكالة فرانس برس، أعلنت المنظمة أن سفينتها «إكواريوس» ستمدد توقفها في مرسيليا جنوب شرق فرنسا «لحين فهم ما يجري».

وقال فردريك بينار مدير عمليات المنظمة في مؤتمر صحفي عقده في مدينة مرسيليا الفرنسية، إن «المنظمات غير الحكومية باتت شماعة سهلة لإفلاس الدول الأوروبية في فرض احترام الاتفاقيات البحرية».

وندد مدير المنظمة خصوصا بـ«إضفاء الشرعية على طرابلس كمركز رسمي لتنسيق عمليات الإنقاذ»، قائلًا: إن «هذا الدعم غير المشروط لخفر السواحل الليبيين يبدو لنا غير متلائم مع الإنقاذ في البحر، لأنه لا يمكن بأي حال اعتبار موانئ ليبيا موانئ آمنة».

من جهتها قالت صوفي بو، مديرة المنظمة إن «الغموض التام يسود بعد القمة الأوروبية الأخيرة ببروكسل»، مضيفة «كنا ننتظر بيانات بشأن نمط أوروبي معين للإنقاذ في البحر، لكن هذه البيانات كانت غامضة تماما»

وأوضحت «بو» أن السفينة «إكواريوس لن تغادر مرسيليا مساء الاثنين كما كان مقررا فنحن مجبرون على أخذ مزيد من الوقت لنفهم ما يجري».

وكان الاتفاق الذي توصل إليه الجمعة القادة الأوروبيون في قمتهم اقترح «مقاربة جديدة» مثيرة للجدل مع إقامة «منصات إنزال» للمهاجرين خارج الاتحاد الأوروبي لردعهم عن عبور البحر المتوسط، كما دعا القادة المنظمات غير الحكومية «إلى عدم عرقلة عمليات خفر السواحل الليبيين».

يذكر أن منظمة إس أو إس ميديترانيه أنقذت خلال 28 شهرًا من العمل 29 ألفا و319 مهاجرا -بينهم ستة رضع ولدوا في السفن-، بحسب صوفي بو.

ويشكل هذا العدد عشر الـ 290 ألف شخص الذين تم إنقاذهم من قبل سفن أخرى في المنطقة ذاتها وخلال الفترة نفسها، بحسب فردريك برنار.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة