أخبار مميزةتقارير وملفات

وزير الداخلية الإيطالي يرفض مساعدة سفينة ” الإغاثة الألمانية” ويتركها لليبيين

المتوسط – ترجمة

كثفت الحكومة الايطالية جهودها للحد من الهجرة يوم الأحد, وهو ما كشفته منظمة الإغاثة الاسبانية عندما قالت الحكومة الإيطالية لها،”  أنها لن تقدم مساعدة لإنقاذ 1000 مهاجر من ستة زوارق, لأنها سلمت مسؤولية مهمة البحر المتوسط ​​إلى خفر السواحل الليبي”.

وقال وزير الداخلية” المتشدد” في الحكومة الإيطالية الجديدة ، ماتيو سالفيني ، أنه من المناسب أن يتحمل الليبيون مسؤولية الإنقاذ “دون أن تقاطعهم سفن المنظمات غير الحكومية وتزعجهم”.

ومنذ توليه منصبه في بداية الشهر ، بدأ سالفيني حملة ضد سفن الإنقاذ الخاصة التي ترفع الأعلام الأوربية, وأشعل نقاشاً على مستوى القارة برفضه نزول ركابها المهاجرين في الموانئ الإيطالية,  واتهم جماعات الإغاثة بالعمل بفعالية كسيارات أجرة للمهربين الذين يتخذون من ليبيا مقرا لهم.

وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الإيطالي جيوسيبي كونتي قدم اقتراحًا بشأن إعادة تنظيم الطريقة التي يدير بها الاتحاد الأوروبي الهجرة, إلى اجتماع القادة الأوربيين الطارئ يوم أمس الأحد في بروكسل, ويعتزم سالفيني الذهاب إلى ليبيا اليوم الاثنين.

ووسط اضطراب الدبلوماسية ، بقيت سفينة الإنقاذ التابعة لمنظمة الإغاثة الألمانية (Mission Lifeline),  تنتظر أمس الأحد قبالة سواحل مالطا , وعلى متنها 234 مهاجراً, ولم تجد ميناء ترسو فيه بعد رفض كل من إيطاليا ومالطا إعطائها الإذن. ومن جهة أخرى, ظلت السفينة التجارية, (ألكسندر مايرسك), والتي ترفع العلم الدنماركي قبالة ساحل صقلية تنتظر ميناء تنزل فيه أكثر من 100 شخص انقذتهم.

وفي تغريدة على حسابها, قالت منظمة الإغاثة الألمانية, مخاطبة وزير الداخلية الإيطالي.”عزيزي ماتيو سالفيني ، ليس لدينا لحم على متن السفينة ، ولكن بشر, نحن ندعوك بشكل ودي إلى إقناع نفسك بأن هؤلاء الناس أنقذناهم من الغرق”.

و دقت ” Proactiva Open Arms ” الإسبانية ، وهي مجموعة إغاثة أنقذت سفينتها آلاف المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط ​​، ناقوس الخطر من أن خفر السواحل الإيطالي تلقوا نداءات استغاثة من ستة زوارق تحمل مهاجرين يصل مجموعهم إلى حوالي 1000 شخص.

وفي تغريدة ، قالت Proactiva أن خفر السواحل الإيطالي أرسلوا استشارات عامة لجميع السفن في المنطقة, لكنهم أخبروا طاقم المجموعة: “لسنا بحاجة لمساعدتكم”.

وفي حين اعترف خفر السواحل الإيطالي بأنه تلقى نداء استغاثة وأرسل استشارته ، لكنه قال أنه سلم عملية الإنقاذ إلى سلطات خفر السواحل الليبية ، التي تولت المسؤولية.

واتهم سالفيني جماعات الإغاثة الخاصة بتلقي تمويل من الملياردير الأمريكي المجري جورج سوروس, وخاطبها قائلاً: “يجب أن تعرف أن الموانئ الإيطالية ستكون مغلقة”.

والجدير بالذكر أنه قبل تنصيب الحكومة الائتلافية الجديدة في إيطاليا ، عملت إيطاليا بالفعل على تعزيز قدرة خفر السواحل الليبية على القيام بدوريات في سواحلها وإعادة المهاجرين الذين انطلقوا من شواطئها.

وقد انتقدت منظمات حقوق الإنسان هذه الممارسة ، زاعمة أن المهاجرين يتعرضون لسوء المعاملة في ليبيا, وأن هذه الدولة الواقعة في شمال أفريقيا لا تشكل منفذ دعوة “آمن” ، كما يدعو القانون الدولي.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة