أخبار مميزةتقارير وملفات

حصاد استعادة الموانئ.. الجيش يستعيد السيطرة على راس لانوف والسدرة

المتوسط- محمود محي

مع إشارة البدء في عملية الاجتياح المقدس، والتي أطلقها القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر وذلك لاستعادة منطقة الهلال النفطي من قوات إبراهيم الجضران، وتتطور معارك الجيش لحماية مال الشعب الليبي.

وترصد صحيفة المتوسط أبرز تطورات المعركة منذ أن أصدر القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر الأوامر لانطلاق عملية الاجتياح المقدس لتطهير الهلال النفطي.

تطور المعارك بالاجتياح المقدس

من جهته، أكد مصدر عسكري مطلع تجاوز عدد قتلى القوات المسلحة الليبية، الـ10 مقاتلين بين ضباط وجنود، خلال عملية الاجتياح المقدس التي أطلقها المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، لتحرير منطقة رأس الهلال النفطي من أيدي الميليشيات المسلحة الإرهابية بقيادة إبراهيم الجضران.

وقال المصدر في تصريحات خاصة لـ«المتوسط»، إن قتلى القوات المسلحة تجازوا الـ10 شهداء، خلال العمليات المسلحة في منطقة الهلال النفطي، لافتا إلى أن أعداد القتلى في صفوف الجيش مرشح للزيادة.

وترصد صحيفة «المتوسط» أسماء عشرة من القتلى في صفوف الجيش الوطني الليبي خلال العمليات العسكرية في منطقة الهلال النفطي، والذين يتنمون لمدن «سبها، الإبيار، توكرة، بنغازي، أجدابيا، سلطان».

والقتلى هم: «العقيد محمد أحمدي البرغثي- توكره، ومرعي حسن بن علي- بنغازي، وبدر جبر السعيطي- سلطان، وحمد آدم – الكتيبة 116 سبها، وعبد الرازق بوهيبه- توكره، ومحمد غيث فرج الورفلي- أجدابيا، وموسى الطيار- توكرة، وصالح عبدالسلام مقاوي- الأبيار، وحميد إدريس الحوتي- الابيار، وخالد العمامي- كتيبه 166 أجدابيا».

وأعلن العميد أحمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الليبي، أن الفرق الهندسية العسكرية تعمل على تمشيط مينائي السدرة ورأس لانوف لتقييم وضعها الفني، مؤكدا أن الجيش سيطر على مينائى رأس لانوف والسدرة، بالهلال النفطي.

وكان مصدر عسكري قد أكد لـ«المتوسط»، أن الجيش الليبي، حرر الأسرى المحتجزين لدى ميليشيات إبراهيم الجضران، في مينائي راس لانوف والسدرة، بعد إحكام السيطرة عليهم، كما يقوم حاليا بمطاردة فلول الجضران غرب بن جواد.

وعقب عملية التحرير بدأ الجيش في تمشيط المناطق التى أحكم السيطرة عليها، وقد سيطرت قوات الجيش الليبي في عملية خاطفة لم تستغرق ساعات على مينائى راس لانوف والسدرة في منطقة الهلال النفطي.

وقال مصطفى صنع الله، رئيس المؤسسة الوطنية للنفط للصحفيين في فيينا، في وقت سابق الخميس، إن العملية العسكرية للجيش لاستعادة الميناءين بدأت صباحا، مضيفا: «بعد يومين سوف نعاود العمل، من المأمول أن نبدأ عملياتنا».

وكانت ميليشيات إبراهيم الجضران شنت هجوما في منطقة الهلال النفطي، الخميس الماضي، حيث سيطرت على ميناءي رأس لانوف والسدرة النفطيين.

وكان القائد العام القوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر، قد أعلن فجر أمس الخميس، انطلاق ساعة الصفر لتحرير الموانئ النفطية، من العصابات المسلحة الإرهابية والميليشيات التشادية التى يقودها إبراهيم الجضران.

وتحركت وحدات من الجيش الوطني نحو منطقة الهلال النفطي تنفيذاً لتعليمات القائد العام، في عملية عسكرية تم التحضير خلال اليومين الماضيين لإنهاء حالة الفوضى التي شهدتها منطقة الهلال النفطي بعد تعرضها لعدوان إرهابي، من قبل ميليشيات إبراهيم الجضران.

واستهدف سلاح الجو عبر ضربات جوية دقيقة 4 محاور بالقرب من البريقة، فيما أكدت مصادر انسحاب إبراهيم الجضران والمجموعات الموالية له إلى السدرة في ظل تقدم قوات الجيش الوطني الليبي، وسيطرته على راس لانوف المنطقة السكنية.

مباركة السيطرة على راس لانوف والسدرة

أعربت المؤسسة الوطنية للنفط، عن تأييدها ومباركتها، لنجاح قوات الجيش في إحكام السيطرة الكاملة على مينائي راس لانوف والسدرة، لاجتثاث شراذم الإرهاب يعد محاولة إثارة الفوضى بهما، وهما مصدر قوت الليبيين.

سيطرت قوات الجيش الليبي، أمس الخميس، في عملية خاطفة لم تستغرق ساعات، على مينائى راس لانوف والسدرة في منطقة الهلال النفطي، حيث أعلن المتحدث باسم الجيش، العميد أحمد المسماري، أن الجيش سيطر على مينائي رأس لانوف والسدر، بالهلال النفطي بشكل كامل.

يأتي ذلك تنفيذا لتعليمات القائد العام القوات المسلحة الليبية، المشير خليفة حفتر، الذي أعلن فجر أمس الخميس، انطلاق ساعة الصفر لتحرير الموانئ النفطية، من العصابات المسلحة الإرهابية والميليشيات التشادية التى يقودها إبراهيم الجضران.

المؤقتة تشيد بجهود الجيش

ومن جهتها، ثمنت الحكومة المؤقتة، انتصارات الجيش الوطني ودحره لقوى الإرهاب، وعصابات البغي، وزُمَرِ التخريب والإفساد، الذين عاثوا في الأرض فسادًا، فأهلكوا الزرع والضرع، مستبحينَ الحرمات، مستقوين بالأجنبيِّ وبأعداءِ الوطنِ على اختلافِ مسمَّياتهم، عابثينَ بثروة البلادِ، وبأرزاق الليبيّيِن، فأحرقوا النفط، ومصدر دخلهم الوحيدِ، ودمَّروا مؤسَّساته ومصانعه.

وقدمت المؤقتة، في بيان تحصلت المتوسط على نسخة منه، إلى أبناء الشعب الليبي العظيمِ أطيب التهاني والتبريكاتِ بهذه الانتصارات العظيمة التي تزامنت مع تحرير درنة من قبضة الإرهابِ، وإعادتها إلى حضن الوطنِ جميلةً زاهرةً .

الوسوم

أخبار ذات صلة