ليبياأخبار مميزةالمرصد

الصادق الغرياني: حرب درنة لتصفية الثوار ومن يموت فيها “شهيد”

المتوسط – سامر أبو وردة

رغم كل ما كشفته عملية الجيش الوطني لتحرير مدينة درنة، من تبعية التنظيمات الإرهابية الموجودة داخلها إلى تنظيم “القاعدة”، فضلاً عن وجود عناصر أجنبية في صفوفها، إلى غير ذلك ، إلا أن المفتي المعزول، الصادق الغرياني، لا يزال يدافع عنها وينفي كونها إرهابية.

ففي برنامج تليفزيوني رصدته “المتوسط”، قال الصادق الغرياني،  إن وصف ثوار درنة بالإرهاب أصبحت أكذوبة مفضوحة وشماعة يركبها الظالم ويتستر بها ليتخلص من خصومه، زاعما أنهم قد مدوا يدهم بالمصالحة منذ شهور، ولم تتم الاستجابة لهم، وأنهم من أخرجوا “داعش” من درنة.

وأضاف الغرياني، أن ما يحدث في درنة يشبه ما كان يحدث قبل ثورة فبراير ٢٠١١، واصفا إياها بأنها حرب من أجل تصفية للثورة وللمؤمنين ولمن يريدون تحرير بلادهم من الأجانب.

وأفتى الغرياني بوجوب نصرة إرهابيي درنة بالنفس والمال وبكل ما يستطيع الفرد والخروج إلى الساحات، مضيفاً أن من مات دفاعا عنها يكون شهيدا، متهما من وقعوا “اتفاق الصخيرات” بالمسؤولية عما يحدث في درنة.

وأكمل، ما يحدث في درنة تديره غرفة الصهاينة في دولة الإمارات، وقال، موجها حديثه للمسؤولين في مجلس الدولة والمجلس الرئاسي، “الكراسي ستترككم، فادركوا أنفسكم وقفوا مع الحق”

الوسوم

أخبار ذات صلة