أخبار مميزةتقارير وملفات

أسعار ملابس العيد تُشعل فتيل أزمة الطبقة المتوسطة

المتوسط:

أظهرت ملابس العيد المنتشرة في الأسواق فروق طبقية في المجتمع الليبي، فـ بعد أن كان الجميع يعتمد أكثر من خيار خلال أيّام العيد، اكتفت الشريحة الأكبر التي تقتات من مرتبات الدولة المحجوزة في المصارف لنقص السيولة اكتفت بقطعة واحدة في الغالب مع عدم قدرة الأهالي على دفع تكاليف ملابس العيد لأطفالهم لغلاء أسعارها والتي تراوحت بين 200 الى 400 دينار للقطعة والمتوفرة في أسواق شعبية وأسواق ذوي الدخل المحدود المكتظة بالألبسة الصينية والتايوانية والتركية والسورية الرديئة الخامات والصنع  وأن تجاوزت الأسعار فيها قدرتهم الشرائية.

الطبقة المتوسطة.. اقتناء الملابس التقليدية أم الماركات العالمية

أما ميسوري الحال من السكان والمنتمين لطبقة المتوسطة والمرفهة من   غير المعتمدين على المعاشات الحكومية لتنوع مصادر دخلهم !! فقد واجهوا أيضاً حسب (ع.ل) مشكلة الاستمرار في إقتناء مجموعة خيارات للعيد لتمسكهم بالخيارات الأفضل، التي يتم تحديد الأسعار فيها لتجار محلات التجزئة بالشوارع التجارية ومراكز التسوق الكبرى والتي تصل فيها الأسعار في الكثير منهم حتى 800 دينار للقطعة الواحدة لبضائع تم استيرادها من إسبانيا وإيطاليا وتركيا، وهي بضائع ذات جودة متوسطة وأن ادعى أصحابها بأنها درجة أولى وفق فاطمة محمد.

رغم الغلاء.. طبقة الأثرياء لا تلتف للداخل

هذا غير أن القلة القليلة التي لا تلتفت للأسواق في الداخل وتعتمد اعتماد كليا على عواصم التسوق العالمية وهم طبقة الأثرياء الجدد والتي بدأت تظهر بشكل لافت من خلال مظاهر الترف التي تصاحبها.

هل تأثر «الزي العربي» بموجة ارتفاع الأسعار؟

كما واجه محبي ارتداء الزي العربي في الأعياد مشكلة غلاء أسعارها هذا العام بشكل دفع بعضهم لتهكم وسخرية، حيث قال توفيق الرنتاوي مواطن ليبي عبر صفحته الشخصية على الفيس بوك: صار ارتداء بدلة عربية مقلق كاقتناء سيارة حتى أنك تخشى حين ارتدائها أن تستوقفك عصابة وتطلب منك خلعها.!!

هذا مع تغير أشكالها وفقدانها لشكلها التقليدي والمتعارف عليه بين أهل البلاد.

الأحذية والمستلزمات المصاحبة من إكسسوارات وألعاب وهدايا جرى عليها ما جرى على الملابس إلا أن معظم الليبيين استغنوا عنها واكتفوا بقطعة الملابس كتقليد لا يمكنهم تركه لاعتبارات اجتماعية.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة