أخبار مميزةتقارير وملفات

الدول الكبرى تتفق.. الانتخابات الطريق لحل الأزمة الليبية المتفاقمة

المتوسط:

تُجمع الدول الغربية على أن إجراء الانتخابات هي كلمة السر لحل مشكلة انسداد الأفق الذي تعيشه ليبيا منذ سنوات،  ولذلك تتفق الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأميركية على أن إجراء الانتخابات في ليبيا سيكون الطريق إلى حل الأزمة الليبية المتفاقمة؛ والتي تركت آثارها على كل مناحي الحياة.

 

الانتخابات هي المخرج

التأكيد على أن الانتخابات هي المخرج أكد عليه بيان القائمين بأعمال سفارات 5 دول كبرى لدى ليبيا إضافة إلى الاتحاد الأوروبي، والذي جاء فيه “أن الانتخابات التي تلوح في الأفق ستمكن الليبيين من ممارسة حقوقهم، وأنه من خلال تصويتهم للقادة الذين سيكونون إضافة جيدة لليبيا ستخرج ليبيا من أزماتها.

البيان أصدرته ستيفاني وليامز القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا وزملائها من فرنسا، المانيا، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وذلك خلال الاجتماع الثامن للحوار الاقتصادي الليبي.

 

باريس .. دور العراب

ولأن فرنسا تريد أن تلعب دور عراب الحل في ليبيا خدمة لمصالحها الراهنة والاستراتيجية ، بعد أن في جمع الأطراف الليبية المعنية في مؤتمر دولي وصدور بيان  يحدد موعدا للانتخابات، طالب وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان من أنجامينا وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره التشادي محمد زين شريف “بفعل كل شيء” من أجل تنفيذ “التعهدات” التي قطعها الأطراف الليبيون خلال اجتماعهم في باريس وخاصة تنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية قبيل نهاية العام معتبرا أن اجتماع باريس محطة مهمة لأن مختلف الأطراف قطعت تعهدات من بينها تحديد موعد إجراءات الانتخابات التشريعية والرئاسية في 10 ديسمبر من العام الجاري.

وزادت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية، أنييس فون دير مول، بأن أكدت في تصريح لها يوم الجمعة، أن إيجاد حل دائم ويتسم بالمصداقية لأزمة الهجرة في ليبيا لن يكون ممكنا إلا في إطار حل سياسي شامل يتسق مع التعهدات المقطوعة من الأطراف الليبية الرئيسية الأربعة في باريس، وذلك حتى يسمح ذلك بتنظيم انتخابات وتوحيد قوات الجيش تحت سلطة مدنية.

روما .. دمج المبادرات

حتى أن إيطاليا التي لم تشعر بالرضا عن مؤتمر باريس قالت عبر  سفارتها في طرابلس في تغريدة لها بموقع “تويتر” “نقدر البيان الهام الصادر عن مجلس الأمن والذي يؤكد من جديد على الحاجة إلى التنفيذ السريع لخطة عمل البعثة الأممية من أجل ليبيا، وكذلك يجدد الدعوة إلى دمج جميع المبادرات الدولية تحت قيادة الأمم المتحدة”.

ترامب.. “إذا اتفقوا”

ومع ذلك لا يمكن تجاهل تلك الجملة التي وردت في حديث رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، خلال الاجتماع مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على هامش “السبع الكبار” لإيجاد حل للمشكلة الليبية بمشاركة جميع أصحاب المصلحة، لأنه فقط في هذه الحالة يمكن تحقيق نتائج طويلة الأجل.

وتأكيد الرئيس ترامب للرئيس الفرنسي حسب المتحدثة باسم البيت الأبيض، سارة ساندرز: من  أن الحل طويل الأجل في ليبيا ممكن فقط إذا استطاع جميع أصحاب المصلحة أن يتفقوا”. إذا ترامب لا يربط الحل بالانتخابات، ولكن “أذا اتفق من سماهم أصحاب المصلحة” وهذه بالتأكيد هي العقدة .

وكان مجلس الأمن جدد التأكيد على تأييده ودعمه الكامل لخطة عمل الأمم المتحدة من أجل ليبيا، داعيا جميع الليبيين للعمل معا بروح من التوفيق في العملية السياسية الشاملة للجميع التي يقودها الممثل الخاص للأمين العام غسان سلامة مشددا على أهمية الدور الذي تضطلع به الأمم المتحدة لتيسير حل سياسي يقوده الليبيون للتحديات التي تواجه ليبيا.

يشار إلى أن المشاركون في لقاء باريس كانوا دعوا في بيانهم الختامي إلى إجراء انتخابات في العاشر من ديسمبر المقبل، يسبقها وضع الأسس الدستورية للانتخابات واعتماد القوانين الانتخابية الضرورية بحلول 16 سبتمبر المقبل.

كما تضمن البيان التزام الأطراف المشاركة بقبول متطلبات الانتخابات التي عرضها المبعوث الأممي في 21 مايو أمام مجلس الأمن، كما يلتزم القادة الليبيون بقبول نتائج الانتخابات والتأكد من توفر الموارد المالية اللازمة والترتيبات الأمنية الصارمة.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة