ليبيا

مركز السلام ودعم القرار يعقد جلسة للمطالبة بنقل” النواب” إلى بنغازي

المتوسط:

عقد مركز السلام للبحوث والدراسات ودعم القرار ببنغازي جلسة، أمس السبت ، مناقشة ملف تمكين مجلس النواب من مباشرة جلساته من بنغازي كخطوة على طريق انتقاله الدائم إليها بحضور رئيس ديوان مجلس النواب عبد الله المصري ولفيف من الأكاديميين والإعلاميين والمثقفين.

واستعرضت الجلسة الحيثيات التي تؤكد بأن بنغازي كانت تاريخياُ مقراً للسلطات التشريعية، حيث بعد ثورة فبراير شهدت تأسيس أول سلطة تشريعية تمثلت في المجلس الوطني الانتقالي،  ثم نص الإعلان الدستوري المُنظِم للمرحلة على أنها المقر الدائم للبرلمان،  ثم تبعه الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات ، وأخيراً تضمن اتفاق باريس المُعلن في 29-5-2018 برعاية دولية وأممية هذا الاستحقاق.

وخلص المجتمعون إلى أنه مطلب يجب أن لا يكون محل جدل لا من الناحية القانونية ولا السياسية .

و شدد الحضور على أن وجود السلطة التشريعية في بنغازي سيجعلها شريكاً أساسياً في الدولة، وضمان أصيل لوحدة ليبيا، ونقل المدينة من دائرة التهميش والعزلة التي فرضت عليها في السنوات الماضية إلى الشراكة الحقيقية التي تليق بتضحيات المدينة وأهلها بعد سنوات الصبر والمقاومة والتضحية من أجل عدم سقوط الدولة لصالح مؤامرة خارجية وأجندات إرهابية .

وناقش الحضور ضرورة دعوة أهالي المدينة ونشطاها إلى احتضان وحماية البرلمان بكونه مقراً للسلطة وأحد رموز الدولة السيادية،  بغض النظر عن سلوكيات أو توجهات بعض الأشخاص الذين قد لا يُتفق معهم ، فرفض الأشخاص أو سياسات بعض الكتل لا يجب أن يُربط موضوع احتضان المقر الدائم للبرلمان الذي يُجسد أهم مظاهر السيادة،  ويعتبر الممثل الوحيد والجامع لكل الليبيين ورمز وحدة دولتهم.

وأتفق الحضور على تحذير الرافضين لقرار نقل البرلمان بأنهم يخالفون الإعلان الدستوري، و التوافقات السياسية وأخرها إعلان باريس، وإنهم بذلك يؤكدون وجود رغبة لعودة هيمنة المركزية، وهو ما يتنافى مع مبررات انطلاق ثورة 17 فبراير وتضحيات مدينة بنغازي .

وطالب الحضور كافة نشطاء التيار الوطني في ليبيا بنبذ هذه التوجه، مؤكدين على رفضهم المطلق لعودة المركزية وتكديس مؤسسات الدولة في مدينة واحدة تحت اي ذريعة كانت .

الوسوم

أخبار ذات صلة