ليبياأخبار مميزةتقارير وملفات

توقيع ميثاق المصالحة مصراتة ـــــ تاورغاء.. ومشائخ تاورغاء اتفاق مذل

المتوسط :

في الوقت الذي تعارض فيه مكونات متعددة من تاورغاء توقيع ميثاق المصالحة مع مصراته بصيغته الراهنة، هناك فريق آخر من تاورغاء مصر على توقيع الاتفاق، ولذلك توافد عدد من المشاركين إلى مدينة مصراته لحضور مراسم توقيع الميثاق الذي توصلت إليه لجان من مدينتي “مصراته وتاورغاء” كانت تعمل على مدى الأشهر الماضية.

الليلة بدء مرحلة جديدة

وأفادت الصفحة الرسمية “توقيع المصالحة بين مصراته وتاورغاء” في تدوينه لها على موقع التواصل الاجتماعي ” الفيس بوك”، أن وفدا من تاورغاء وصل إلى مكان انعقاد توقيع ميثاق الصلح في قاعة مجمع الحديد والصلب بمصراتة.

وكان عضو لجنة المصالحة مصراته تاورغاء يوسف الزرزاح، كشف في وقت سابق أن توقيع ميثاق الصلح سيتم بمجمع الحديد والصلب بجانب ميناء مصراتة في تمام الساعة 11:30 من ليل الأحد 03 <زيران (يونيو).

غير أن أهالي تاورغاء رفضوا حضور احتفالية توقيع ميثاق الصلح مع مدينة مصراتة المزمع توقيعه الليلة.

الأهالي ..رفض الحضور

وكشف عضو اللجنة الاعلامية بمخيم مهجري تاورغاء بقرارة القطف المهندس أحمد شرتيل، في تصريح صحفي اليوم الأحد، أن الأهالي أكدوا رفضهم بعد اجتماع ضم رئيس مجلس الحكماء والشورى ونشطاء ومؤسسات المجتمع المدني، حيث أكدوا ما جاء في بيان بعض الأجسام الرسمية والغير الرسمية واخرها بيان أهالي تاورغاء بمخيم قرارة القطف.

وأكد شرتيل صحة البيان الصادر عن المجلس البلدي تاورغاء، حيث أعلن المجلس البلدي تاورغاء في بيان له اليوم الأحد 3 من يونيو ،رفضه ما جاء في مسودة ميثاق الصلح بين مدينتي مصراتة وتاورغاء  المزمع توقيعه اليوم في مدينة مصراتة .

بلدي تاورغاء رفض مسودة الاتفاق

وأعرب المجلس في بيان عن تأييده لكل البيانات الصادرة من كافة المكونات الاجتماعية لتاورغاء برفض مسودة الاتفاق ،مثمنةً الجهود المبذولة من كافة الأطراف في ذلك.

وقال البيان ،” في الوقت الذي كنا نتطلع إلى تنفيذ قرار العودة الذي أعلنه رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج الاول من فبراير الماضي والذي بموجبه تقاطر أهالي تاورغاء نحو مدينتهم وتصدت لهم عصابات مسلحة منعتهم من العودة إلى ديارهم خرج علينا حكماء وشيوخ مصراتة بشروط ما أنزل بها الله من سلطان وفشلت كل مساعي العودة”.

وأشار المجلس إلى أن حكماء وشيوخ مصراته  وضعوا شروطا من الصعب تحقيقها، الأمر الذي أدى الى فشل كل المساعي الرامية لعودة أهل تاورغاء لمدينتهم.

شروط مجحفة

ونص الميثاق الذي رفضه المجلس البلدي تاورغاء ورئيس مجلس الحكماء والشورى ونشطاء ومؤسسات المجتمع المدني على قيام أهالي تاورغاء بالعمل على عدم إيواء المطلوبين للعدالة أو المنتمين إلى أي جماعات أو تنظيمات إرهابية أو متطرفة أو ذات توجهات فكرية مشبوهة أو التستر عليهم إلى جانب قيامهم بالتعاون في البحث عن المفقودين والإرشاد إلى مقابرهم وتقديم أي معلومات تساعد في التعرف على مصيرهم وذلك بالتعاون مع الجهات المختصة للبحث عن المقابر الجماعية والمفقودين داخل منطقة تاورغاء إلى جانب العمل على وقف الحملات الإعلامية والتصريحات والبيانات والتظاهرات التي من شأنها تأجيج نار الفتنة على أن يقوم الطرفين باتخاذ كافة التدابير للرد على هذا الموقف.

ويقضي الميثاق أيضا باستمرار المجلس المحلي تاورغاء في ممارسة مهامه بصورة استثنائية ومؤقتة إلى حين اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة من قبل السلطات المعنية لعودة منطقة تاورغاء إلى الوضع الإداري السابق.

وبحسب الميثاق فان الدخول ترتيبات الدخول إلى تاورغاء تجري وفقا لضمان الدخول لمن كانوا مقيمين إقامة فعلية اعتيادية بمنطقة تاورغاء قبل أحداث فبراير ممن يقرون بما ورد بهذا الميثاق وبنود الاتفاق الموقع بين الطرفين ويتعهدون بالالتزام بما ورد به.

مشائخ تاورغاء..اتفاق مذل

وينص الميثاق على أن تتولى المنطقة العسكرية الوسطى ومديرية أمن مصراتة وضع الترتيبات الأمنية اللازمة لضمان الدخول الأمن على أن يتم الدخول تدريجيا الى المواقع التي تحدد في تقارير رسمية من جهات الاختصاص في مجال البحث عن المفقودين ونزع الألغام إلى جانب التزام الجهات التنفيذية المسؤولة في الدولة الليبية بالإيفاء بما رتبه عليها الاتفاق من التزامات.

ويقضي الميثاق باستمرار العمل بالاتفاق الموقع بين الطرفين في 2016 على أن يتم الالتزام بتنفيذ بنوده وفقا للترتيبات الواردة به ويتم الرجوع لهذا الميثاق في تفسير ما يتم الاختلاف عليه من مواد الاتفاق

وكان أعيان ومشائخ تاورغاء حذروا، في بيان لهم تناقلته مصادر إعلامية من التوقيع على مسودة ميثاق الصلح “المذلة والمرفوضة جملةً وتفصيلاً”.

وأكد البيان على رفع الغطاء الاجتماعي على أي شخص يوقع على ميثاق الصلح المرفوض مهما كان صفته، مشدداً على أن الكلمة النهائية لتاورغاء.

 

 

أخبار ذات صلة