ليبياأخبار مميزةالمرصد

“بو خمادة” يروي ملاحم الجيش في السيطرة على تبة “تمسكت”

المتوسط – سامر أبو وردة

خلال لقاء تليفزيوني رصدته “المتوسط”، روى آمر القوات الخاصة الصاعقة، اللواء ونيس بو خمادة، تفاصيل عملية الجيش الوطني للسيطرة على تبة تمسكت، وهي أعلى تبة تشرف على مدينة درنة، منذ صدور الأمر باقتحامها، حتى السيطرة عليها والتمركز بها.

حيث قال اللواء ونيس بو خمادة، إن القائد العام للجيش، المشير خليفة حفتر، وقيادة غرفة عمليات عمر المختار، قد أسندا للقوات الخاصة مهمة اقتحام قلعة تمسكت والقضاء على عناصر تنظيمات “شورى مجاهدي درنة” و”أنصار الشريعة” و”القاعدة”، المتحصنة بها.

وتابع، “تم وضع خطة الاقتحام وتحركنا على محورين، المحور الأول هو “وادي جرم”، وهو محور صعب بسبب كثرة المفخخات والمفرقعات المزروعة، بينما كان المحور الثاني في اتجاه وادي الناقة.

وأكمل، انطلقنا من بنغازي إلى منطقة تجمع وتحشيد القوات الخاصة، وانتقلنا إلى الخطوط الأمامية، حيث تم تكليف الكتيبة 302، والكتيبة الأولى صاعقة، بالتقدم على محور الجرم، بالإضافة إلى تكليف الكتيبة الثانية، وبعض وحدات الكتيبة الأولى، والكتيبة 36، والسرية 21 صاعقة من البيضاء، بالتقدم.

واستطرد، “في بداية طريق القلعة، توجد مزارع تسمى مزارع الخشخاش، كانت نقطة توقفنا عند هذه المزارع، وفي المساء، عند حوالي الساعة الثانية صباحا، فوجئنا بمجموعات من الإرهابيين يحاولون الالتفاف على وحدات القوات الخاصة، ولكن كنا على الموعد، حيث استمرت المعارك حوالي ٤ ساعات، ولقناهم درسا قاسيا.

وأضاف، “استشهد العقيد عبد الحميد عقيلة الورفلي، قائدالكتيبة 36، وأحد الجنود، وتم فقد 4 أشخاص في منطقة الوديان، ولكن تم إنقاذهم فيما بعد”

واستطرد قائلاً، تراجعنا إلى إحدى نقاطنا الخلفية من أجل إعادة تشكيل وحداتنا القتالية، وتم التقدم على قلعة تمسكت، حيث بدأت العمليات بعد الساعة الثانية، على محورين، المحور الأول لتثبيت قوات العدو، بالإضافة إلى إسناد من المدفعية وسلاح الجو.

وتابع، “اقتحمنا القلعة وتمكننا من السيطرة بالكامل على تبة تمسكت، وتم الإشراف على درنة من أعلى تبة فيها، وواجهنا مفخخات ومفرقعات، خلفت شهيدين، من القوات الخاصة و٢٠ جريحا”

كما نفى بوخمادة، ما تردده الجماعات الإرهابية، عن نزول القوات الخاصة إلى داخل مدينة درنة، أو إقامة بوابات، مؤكداً تواجدها في المواقع على أعلى تبة، لتقديم الدعم لباقي الواحدات.

وكشف بوخمادة عن اكتشاف قوات الجيش تجهيزات من آبار مياه وأنفاق ومعدات حربية، وكذلك وجود أجانب من جنسيات مختلفة من سوريا وتونس والسعودية ومالي.

كما طالب عرب درنة بالانتفاض على المارقين، بحسب تعبيره، وقال إن الإرهابيين ليسوا رجال مواجهة، فهم يعتمدون على التفخيخ فقط، مضيفاً أن الخزي واللعنة تلاحقان الليبيين الذين يتعاونون معهم ويدعمونهم.

أخبار ذات صلة