أخبار محلية

بلدية سوق الجمعة تكشف أسباب استمرار أزمة انتشار القمامة

المتوسط

عبرت بلدية سوق الجمعة، عن استيائها من شركة الخدمات العامة طرابلس وفرعها بالبلدية، نظرًا لما  بدر منها من سوء في الخدمة، ومخالفة لما تعاهدت به خلال الاجتماع الذي عقد في 26 مايو الماضي.

وأوضح الحساب الرسمي لبلدية سوق الجمعة، عبر فيس بوك، في بيان، أنه بعد المتابعة الميدانية لأعمال شركة الخدمات العامة في بلدية سوق الجمعة تبين أن الشركة لم تنفذ شيئا مما تعهدت به، وما تم الاتفاق عليه بشأن تحسين خدمات النظافة بالبلدية، وتوفير آليات إضافية وعدد إضافي من العمالة ونقل عدد من ذوي الخبرة إلى فرع الشركة بسوق الجمعة.

وأشار البيان، إلى أنه لازالت هناك مشكلة في ما يخص المكب المرحلي طرابلس (الواقع في بلدية أبو سليم)، حيث أن الشركة تقوم بفتح المكب لاستقبال سيارات القمامة من بلدية سوق الجمعة في الفترة النهارية فقط وتمنعهم من الدخول للمكب بعد الساعة السابعة مساء بحجة أن السيارات من سوق الجمعة تتبع الشركات المساندة ، مما يؤدي إلى عدم إمكانية جمع القمامة ليلا.

وتابع البيان، مع أن المكب يستمر في العمل في الفترة الليلية حتى الساعة الثانية صباحا، ويظل مفتوحا لاستقبال سيارات القمامة التابعة للشركة نفسها والتي تنقل القمامة من البلديات الأخرى؟.

وأوضح البيان أن الشركة خاطبت البلدية قبل حوالي 10 أيام لتؤكد أن خدماتها في البلدية قد تحسنت، أما بالنسبة لما تعهد به السيد رئيس المجلس الرئاسي في اجتماعه مع السيد عميد بلدية سوق الجمعة يوم السبت الموافق 19 مايو، من أنه سيتم توفير آليات بعدد كاف لتحسين الخدمات بالبلدية فنحن مازلنا على تواصل معه، وقد أكد أنه سينفذ ما تعهد به في أقرب وقت.

وختم البيان، موضحًا أنه تمت المطالبة مرارا وتكرارا بضرورة إيجاد حل جذري لشركة الخدمات العامة طرابلس – والتي عجزت وأثبت فشلها بامتياز في قيامها بالعمل المطلوب منها داخل الحدود الإدارية لبلدية سوق الجمعة – أو أن يتم حل الشركة ونقل اختصاصاتها إلى البلديات، إلا أن هذه المطالبات لم تلق أي استجابة لا من الشركة ولا من وزارة الحكم المحلي.

وطرح البيان سؤالًا حول أسباب الإصرار على استمرار شركة هي السبب الرئيسي في هذا الوضع المأساوي الذي لم ينته بعد؟.

الوسوم

أخبار ذات صلة