ليبياأخبار مميزةالمرصد

“المسماري”: اقتربنا من قلعة تمسكت..والمحور الغربي هو الأصعب والأهم

المتوسط – سامر أبو وردة

أكد المتحدث الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، العميد أحمد المسماري، أن الاشتباكات، في محاور القتال حول مدينة درنة، مازالت مستمرة، مضيفاً أنها تتمركز حول مناطق شرق وجنوب وغرب المدينة، لافتاً إلى أن الظروف الجوية والرياح والغبار، قد أدت إلى تخفيف حدتها بالأمس، والاكتفاء بتثبيت المواقع.

وأوضح المسماري، في تصريحات تليفزيونية رصدتها “المتوسط”، أن القوات قد تقدمت من الجهة الغربية، بشكل جيد، أول أمس، حيث كشف عن تقدم القوات الخاصة، وتحقيقها إنجازات على الأرض، مؤكداً اقترابها من نقطة الهدف المباشر، وهي قلعة “تمسكت”.

ولفت إلى أهمية القلعة من الناحية الاستراتيجية، مشيراً إلى أنها تشرف على المدينة، وتضعها تحت نيران المدفعية بشكل مباشر، في حال تمت السيطرة عليها.

وتابع، “التقدم يسير بشكل جيد جداً من الناحية الشرقية، ولدينا خطة محددة لهذه المنطقة، نعمل عليها، وبالفعل تمركزنا في نقاط جديدة”، مشيراً إلى عدم إمكان إعطاء نتائج نهائية للمعركة، لكونها مازالت مستمرة.

وقال المسماري، “إن المحور الغربي هو أصعب المحاور، بسبب قيام العدو بالتركيز عليه وزرع الألغام، والمقاتلون الأجانب يتواجدون في هذا المحور، نظراً لأهميته لأنه يفتح طريقاً مباشراً بين قواتنا، وبين منطقة العدو على سهل درنة، أو أسفل الجبل في وادي الناقة”

وأكمل، “القوات الجوية متواجدة على مدار الساعة، فوق مدينة درنة وعلى تخومها، لمنع العدو من المناورة والتحرك في المنطقة، وتم قصف بعض المعدات العسكرية والآليات، أول أمس”، مبيناً أن تدمير غرفة العمليات الرئيسية، هو أهم هدف تم قصفه.

واستطرد قائلاً، “أُطمأن جميع المواطنين أن العملية تسير بشكل جيد، وفقاً لأمر العمليات الموضوع”، كاشفاً عن توصل القوات المسلحة لمنفذي تفجير جسر الشلال بالاسم، وهم 3 من الإرهابيين، متحفظاً على إعلان أسماءهم، إلى أن يتم إلقاء القبض عليهم.

وأشار المسماري، إلى أن غرفة العمليات تعمل على محاولة توفير ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى درنة، وكذلك لتسهيل الخروج منها، لمن يريد.

أخبار ذات صلة