عربي

الجيش السورى يتقدم وسط قتال عنيف فى الشوارع والأنفاق

المتوسط:

تواصل وحدات الاقتحام في الجيش السوري بإسناد من سلاح الجو عملياتها العسكرية ضد المجموعات الإرهابية فيما تبقى من مساحة شمال حي الحجر الأسود، موسعة نطاق سيطرتها بتطهير كتل أبنية جديدة من الإرهابيين، وسط قتال شوارع واشتباكات عن قرب يستخدم فيها تنظيم “داعش” الأنفاق لمواجهة وحدات المشاة المتقدمة.

أفادت وكالة “سانا” بأن “ضربات جوية ورمايات مدفعية نفذها سلاحا الجو والمدفعية في الجيش العربي السوري طالت عددا من نقاط تحصن الإرهابيين في محيط شارع دير ياسين من الجهة الشمالية من حي الحجر الأسود وذلك تمهيدا لتقدم وحدات الاقتحام على اتجاه أطرافه الشمالية الغربية وسط تغطية نارية بالأسلحة المناسبة لإبطال فعالية الإرهابيين القناصين الذين يحاولون عبثا التأثير في حركة

 

الوحدات المتقدمة وعناصر الهندسة التي تعمل على تحصين ميداني لخطوط الاشتباك بشكل يسمح بتحويلها بعد التقدم لنقاط تثبيت جديدة تفاديا لحركة التفافية قد تلجأ إليها المجموعات الإرهابية”.

وتقدمت وحدات من الجيش أمس باتجاه بؤر الإرهابيين في شارع دير ياسين على أطراف الحي من الجهة الشمالية وأحكمت سيطرتها على بعض الأبنية السكنية.

وأشارت “سانا” إلى أن “العمليات التكتيكية التي تنفذها الوحدات بدقة وسرعة تعتمد في أحد جوانبها على الاستطلاع والرصد لتحركات الإرهابيين ضمن الجادات السكنية وفي الشوارع الضيقة ومتابعتهم خلال تسللهم داخل شبكة من النقاط المحصنة والسواتر الترابية والأنفاق والخنادق التي ينطلقون منها لتنفيذ اعتداءاتهم والاشتباك مع وحدات الجيش ما يحبط معظم خططهم ويكبدهم خسائر وسط انحسار المساحات التي ينتشرون فيها”.

ووسعت وحدات الجيش خلال الساعات الـ 48 الماضية نطاق سيطرتها في الحجر الأسود لتشمل دوار البلدية أو ما يعرف بدوار “أبو هايل” وعدة كتل أبنية والوصول الى تقاطع حي الجزيرة الرئيسي بعد تأمين مبنى الناحية وشركة الكهرباء والقضاء على العديد من الإرهابيين.

وذكرت صحيفة “الوطن” أن وحدات من الجيش تقدمت من النقاط التي سيطرت عليها الأحد الماضي بعد أن أمنتها باتجاه بؤر الإرهابيين في منطقة دير ياسين التابعة لمخيم اليرموك وتقع في جهته الجنوبية وشرق منطقة “الجزيرة” الواقعة شمال الحجر الأسود والتي تعتبر الجيب الأخير الذي يتحصن به إرهابيو “داعش” في الحجر الأسود.

وإن كانت منطقة “دير ياسين” أصغر مساحة من منطقة “الجزيرة”، إلا أنها تعتبر مشابهة لها لناحية الشكل العمراني، ذلك أنها تحتوي على كثافة أبنية سكنية متلاصقة مع بعضها بعضاً.

يذكر أن معركة الحجر الأسود واليرموك تعتبر هي المعركة الأخيرة جنوب دمشق وذلك بعد أن سيطرت الدولة السورية على أحياء ببيلا وبيت سحم ويلدا بعد خروج المجموعات المسلحة منها باتجاه الشمال السوري.

الوسوم

أخبار ذات صلة