ليبياأخبار مميزةالمرصد

“المسماري”: إعلان “الشاعري” تغيير اسم “شورى درنة” محاولة تنصل وظهوره يؤكد انهيارهم

المتوسط – سامر أبو وردة

أكد الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي، العميد أحمد المسماري، أن كل القيادات العسكرية وآمري الغرف لم تكن تريد حرب في مدينة درنة، وكانت تحاول تجنبها قدر المستطاع حفاظاً على الأهالي، ولما تشكله المدينة من تاريخ وأهمية.

وأضاف العميد أحمد المسماري، في تصريحات تليفزيونية رصدتها “المتوسط”، أن القيادة العامة للقوات المسلحة قد أتاحت فرصة للحل السلمي، لمدة تجاوزت الـ 3 سنوات، دون أي بادرة استجابة، مشيراً إلى أنه تم طرح حلول على عقلاء ومشايخ المدينة، تتضمن تسليم السلاح وتسليم كافة المطلوبين إلي القضاء مع ضمان سلامتهم، بالإضافة إلى تسليم كافة العناصر الأجنبية، مؤكداً أن جميعهم إرهابيون ومطلوبون في دولهم.

وتابع ،” خلال المدة التي منحناها للحلول السلمية، رأينا أن العدو قد استغلها للتحشيد والتجهيز، ولم تكن هناك أي حلول جذرية حقيقية، بل مماطلة ومضيعة للوقت”، مشدداً على أنه لم يعد هناك وقت للحلول، مضيفاً، أن الجيش مع أهالي درنة وكذلك الأهالي تدعم الجيش، وأن الجيش لا يستهدف سوى الإرهابيين الذين يوجهون أسلحتهم ضد الدولة الليبية.

وقال المسماري، إن الإعلان عن حل ما يعرف بـ “مجلس شورى درنه”، والإتيان بتسمية جديدة لن يغير شيء، مذكراً بأنه قد تم حل ما يعرف بـ “تنظيم أنصار الشريعة” الإرهابي، متسائلاً عن السبب في خروج قائد التنظيم، عطية الشاعري، على الرغم من وجود ناطقاً رسمياً لهم، مؤكداً أن ذلك يوضح الانهيار النفسي والمعنوي الذي وصلوا إليه، وأن تغيير المسمى هدفه التنصل من المسؤولية، وتحميلها علي الجميع، وعلى أهالي المدينة، عن طريق إقحام وإدخال أسماء وكيانات أخري في المعركة.

وتساءل أيضا، “هل بإمكان “الشاعري” وقيادات ما يعرف بـ “مجلس شوري درنه” التنصل من “الظواهري”، بشكل علني؟”

واستطرد قائلاً، ” لا يمكن أن تنطلي هذه اللعبة علي أهالي درنة، واستخدام المصطلحات الدينية الرنانة ،وهذه محاولة للضحك علي أهالي درنه، وعلى دول العالم وكل هذا مفهوم بشكل جيد، ولقد استفدنا من خطابهم وبيانهم الذي تلاه “الشاعري”

الوسوم

أخبار ذات صلة