ليبياأخبار مميزةالمرصد

زياد بلعم: المؤتمر الوطني وحكومة “الغويل” و”الغرياني” دعموا “بن حميد”..واعتبره قائد الثوار

 المتوسط – سامر أبووردة

قال آمر “كتيبة عمر المختار” المتحالفة مع “مجلس شورى ثوار بنغازي”، إنه قد تعرض لمحاولة اغتيال بإطلاق النار عليه، يوم ٧ سبتمبر عام ٢٠١٤، مضيفاً أنه علم بعدها، أثناء تلقيه العلاج في تركيا، أن “داعش” يقف وراء محاولة الاغتيال.

وأضاف زياد بلعم خلال لقائه مع إحدى القنوات التابعة للإخوان المسلمين، ورصدته “المتوسط”، أن المدعو “محمود البرعصي”، هو أول من أعلن انضمامه إلى “داعش”، وذلك بعد أن طرده قائد ما يعرف ب “تنظيم أنصار الشريعة” الإرهابي، محمود الزهاوي، من التنظيم.

وأوضح بلعم، أن “البرعصي” بعد طرده من “الأنصار”، بفترة وجيزة، صار لديه قوة وإمكانيات كبيرة، وأصبح يمثل “داعش” في ليبيا، مؤكدًا أن أغلب مقاتلي “داعش” من الأجانب.

ونفى بلعم، أن تكون كتيبة عمر المختار، قد انتسبت إلى ما يعرف ب “مجلس شورى ثوار بنغازي”، مرجعا السبب في ذلك إلى أنه كان على خلاف مع جماعة أنصار الشريعة، مبيناً أن سبب الخلاف كان اشتراطه استفتاء المفتي المعزول، الصادق الغرياني، في كل شيء، وكذلك لقيام “أنصار الشريعة” بتغير مسماها وطريقة تعاملها وخروجها على العلن لتبرير القتل والاغتيالات، ورفعها للرايات السوداء، والتي أصبحت موضع شبهة، وأصبح الناس يهابونها، بحسب قوله.

وتابع، “زارني وسام بن حميد، وطلب مني الانضمام إلى “مجلس شورى ثوار بنغازي، وطلب مني تجاوز الاختلافات مع “أنصار الشريعة” من أجل التوحد والقضاء على حفتر، وبعدها يتجه كل إلى طريقه”، مضيفاً، أنه اشترط أن يكون مرجعيتهم الشرعية المفتي المعزول، الصادق الغرياني، مؤكداً أن كتيبة عمر المختار كانت تقتل بفتاوى منه.

وقال بلعم، “إن “داعش” يشبه الشيعة في استخدام أفراده منهج التقية”، مضيفاً أنهم كانوا يكفرون “مجلس شورى ثوار بنغازي”، وكانوا يحاولون اغتيال قائد التنظيم، وسام بن حميد. وأكد بلعم، أنه كانت تربطه علاقة قوية ب “وسام بن حميد”، وأنه كان يعتبره قائد جميع الثوار، مضيفاً، أن وسام” كان يتلقى دعم من المؤتمر الوطني وحكومة خليفة الغويل، وأنه كان على تواصل مستمر مع الصادق الغرياني.

وبرر زياد بلعم عدم عودته إلى بنغازي بعد شفائه، بأنه استجابة لرغبة وسام بن حميد، الذي أخبره بأنه مستهدف من قبل “داعش”، مشيراً إلى أن “وسام” قد خشي من حدوث اشتباكات بينه وبين “داعش”، من الممكن أن تؤدي إلى حدوث قتال بين من وصفهم ب”الثوار” و “داعش”، بحسب قوله. وأشار بلعم، إلى مشاركة كتيبته “عمر المختار” في محاربة الجيش الوطني، أثناء غيابه، رافضا الإفصاح عن أسماء قادتها الحاليين، خشية تعرضهم للتنكيل، بحسب قوله.

الوسوم

أخبار ذات صلة