مجتمع

تعانين من آلام الحمل.. طبيبة تستعرض أنواعها وكيفية التعامل معها

وكالات:

إن الأوجاع والآلام خلال فترة الحمل هي جزء لا يتجزأ منه. فالجسم يتغير ويتكيف لاستيعاب الجنين الذي يكبر من خلال استرخاء العضلات والأربطة.

ويخلق تمدد الأربطة مساحة أكبر بين عظام الحوض والعمود الفقري، كما يصعب تحريك العظام مع بعضها البعض، مما يجعل الحركات غريبة ومؤلمة، حسبما أشارت دكتورة أرونا كالرا، مديرة وجراحة أمراض نساء كبيرة في مستشفى سي كيه بيرلا في الهند، في مقال لها على موقع “إكونوميك تايمز”.

وجاء في المقال “بدءا من أول ثلاثة أشهر في الحمل وحتى الثلث الأخير، تعاني النساء من أنواع مختلفة من الآلام والانتفاخ والتشنجات والخدر.”

ويعتبر الصداع واحدا من أكثر شكاوى الحمل شيوعا. وبالتالي، حاولي الحصول على الكثير من الراحة، ومارسي تقنيات الاسترخاء مثل التنفس العميق، وفقا لأرونا.

وأضاف المقال “يحدث التشنج عادة عندما يتوسع الرحم، مما يسبب تمدد الأربطة والعضلات التي تدعمه. ولا يجب أن تقلق الحامل من التشنجات الطفيفة التي تحدث بين الحين والآخر. والتمدد يمكن أن يكون نتيجة لسحب الرباط المستدير لنمو الرحم، ويسبب الشعور بشكة حادة أو شعور غير واضح بالسحب. وبعض النساء يعانين من ألم حاد في المهبل. جربي تمارين الاسترخاء. وضعي زجاجة ماء ساخن ملفوفة في منشفة على الوجع. تأكدي من تناول الكثير من السوائل. خذي حمام ماء دافئ. فجميع الإجراءات السابقة ستقلل من هذه الآلام. ومع ذلك، استشيري طبيبا إذا لم تحصلي على تخفيف الألم أو تحدث الآلام بشكل معتدل مع أعراض أخرى.”

وتابع “أما تشنج الساق أو متلازمة تململ الساقين فهو شائع في الثلث الثالث من الحمل. ويمكن أن يحدث التشنج نتيجة للكثير من الفسفور والقليل جدا من الكالسيوم في الجسم. ويمكن أن تكون متلازمة تململ الساقين، والمعروفة أيضا بالحاجة الملحة لتحريك الساق باستمرار، من أعراض نقص الحديد أو حمض الفوليك.”

وإذا شعرت بوخز أو خدر في يديك أثناء الحمل، فقد تكون متلازمة النفق الرسغي. وهذه الحالة مرتبطة بشكل طبيعي بحركات اليد المتكررة ولكن السوائل الزائدة والتورم أثناء الحمل يمكن أن يسبب أيضا هذه الأعراض، نقلا عن المقال.

وأوضح المقال “يمكن أن يكون ألم الضلوع لدى الحامل نتيجة لأن الطفل يضرب الضلوع أثناء حركته، ويتمدد تحت الضلوع أو يتحرك فقط بجانبها. ويمكن أن يكون الألم بسبب أيضا تمدد العضلات. وفي حالات نادرة، قد يحدث بسبب مضاعفات طبية.”

وتعاني الكثير من النساء من عرق النسا أثناء الحمل لأن الرحم الموسع يضغط على العصب الوركي. وهذا الضغط المتزايد يسبب ألم ووخز أو خدر في أسفل الظهر والأرداف والفخذين.

وهناك أيضا ألم السرة الذي قد يحدث في جميع مراحل الحمل أثناء مراحل النمو السريع. وربما تعتاد بعض النساء على الضغط والتمدد في وقت مبكر. وبالنسبة لأخريات، يكون الألم أسوأ خلال الأسابيع الأخيرة عندما يكون بطنك هي الأكبر.

وفي هذه الحالة ذكر المقال “قد يساعد تخفيف الضغط عن البطن. جربي النوم على أحد جانبيك أو دعم بطنك بوسائد لتتحمل الحمل. ويمكن أن يساعد الحزام الداعم للبطن أثناء الحمل على التخفيف من ألم الظهر والبطن أثناء الوقوف.”

وتعاني النساء في كثير من الأحيان من آلام في الورك أثناء تخفف وتمدد الأنسجة الضامة. وربما تحدث أيضا آلام أسفل الظهر مع ألم الورك، حيث أن تغيرات الوضع قد تجعلك تميلين أكثر نحو جانب أو الآخر. وقد يساعد النوم على جانبك مع وضع وسادة بين ساقيك في تخفيف هذا الألم لأنه يفتح الوركين قليلا، حسبما جاء في المقال.

وأشار المقال “العصعص هو مفصل موجود في قاع العمود الفقري، ويقع خلف الرحم. ويمكن لطفلك الذي يكبر أن يدفع ضده، الهرمونات ومشكلات مثل الإمساك يمكن أن تؤدي إلى المزيد من الألم.”

واختتمت أرونا مقالها بـ”وفي حين أنه لا يوجد علاج، يمكنك القيام ببعض تمارين التمدد للمساعدة في تخفيف الألم. وإذا كان الألم شديدا أو استمر أكثر من بضعة أيام مع تغير بسيط أو سيء، اذهبي للطبيب. إن ممارسة الرياضة اللطيفة مثل اليوجا مع الكثير من أوضاع التمدد، ستساعدك على إبقاء العضلات رخوة. وستساعدك أيضا على الحفاظ عليك وطفلك بصحة جيدة قدر الإمكان.”

الوسوم

أخبار ذات صلة