ليبياأخبار مميزة

نشطاء لـ«الجزيرة»: «بلحاج» إرهابي وليس سياسيا

المتوسط:

انتقد عدد كبير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي التناول الإعلامي لقناة الجزيرة التابعة للنظام القطري المتهم من عدة دول بتقديم الدعم المادي والإعلامي للجماعات والمنظمات الإرهابية، لخبر اعتذار المملكة المتحدة البريطانية للقيادي الإرهابي عبدالحكيم بلحاج على تسليمه إلى الدولة الليبية عام 2014.

ووصفت «الجزيرة»، خلال تناوله الإعلامي «بلحاج» الرجل السياسي، ما أثار حفيظة عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي «توتير»، فقال أحدهم «قناة إرهابين»، فيما قال آخر «تدعم التكفيريين طبعا ربي يخرب بيتكم ويسلط عليكم عدو يدمر بلادكم يا أنذال يا عملاء».


وتوالت ردود الفعل على وصف «بلحاج» بـ«السياسي»، في محالة للتغطية على تاريخه الإرهابي وانضمامه إلى تنظيم القاعدة المصنف دوليا بالإرهابي، حيث وصفه أحد النشطاء، قائلا: «عبد الحكيم بلحاج مجرم حرب ويجب محاكمته في المحكمة الجنائية الدولية له دور كبير بتدمير ليبيا وقتل مواطنين».


ويأتي هذا الاعتذار المتوقع كآخر فصل في المعركة القضائية التي يخوضها «بلحاج» للكشف عن واحدة من أكثر عمليات جهاز الاستخبارات البريطاني (أم آي 6) إثارة للجدل.


نقلت وكالة أنباء الأناضول التركية تصريحات السفير البريطاني في تركيا دومينيك شيلكوت، خلال المؤتمر الصحفي المنعقد بالقنصلية البريطانية بإسطنبول حول اعتذار بريطانيا لعبد الحكيم بلحاج، زعيم الجماعة الليبية المقاتلة المنتمية لتنظيم القاعدة الإرهابي، حل تسليمه  وزوجته إلى ليبيا عام 2004».

وحسب الوكالة، فإن السفير البريطاني في تركيا دومينيك شيلكوت أكد لـ«بلحاج» ما وصفه بـ«تواطؤ بلاده في تدبير تسليمه وزوجته إلى ليبيا عام 2004»، وذلك خلال تسليمه رسالة اعتذار من رئيسة وزراء المملكة المتحدة البريطانية لزعيم زعيم الجماعة الليبية المقاتلة المنتمية لتنظيم القاعدة الإرهابي.

وقدم المدعي العام البريطاني، جيريمى رايت سيلقى، اعتذار بلاده خلال جلسة البرلمان المنعقدة اليوم الخميس، لعبدالحكيم بلحاج زعيم الجماعة الليبية المقاتلة المنتمية لتنظيم القاعدة الإرهابي، فيما بتعلق بتسليمه إلى ليبيا عام 2004.

وأعلن المدعى العام البريطانى، اليوم الخميس، أن الحكومة توصلت لتسوية شاملة ونهائية مع القيادى الليبى السابق عبد الحكيم بلحاج فيما بتعلق بتسليمه إلى ليبيا عام 2004.

وأشار المدعى العام إلى أن الحكومة وافقت على دفع 500 ألف جنيه إسترلينى لزوجة بلحاج تعويضا عن احتجازه، مؤكدا أن رئيسة الوزراء تريزا ماى أرسلت رسالة إلى بلحاج وزوجته للاعتذار عن احتجازه.

الوسوم

أخبار ذات صلة