ليبياأخبار مميزة

خالد المشري.. رجل الإخوان يدير اللعبة «معتليًا» كرسي مجلس الدولة الاستشاري

المتوسط

انتخب خالد المشري مرشح حزب العدالة والبناء خلفا لرئيس مجلس الدولة الاستشاري عبد الرحمن السويحلي بعد فوزه بـ 64 صوتاً مقابل 45 لسلفه.

وينتمي الرئيس الجديد لمجلس الدولة الاستشاري، لحزب العدالة والبناء، الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين بليبيا، وكان «المشري» قد شغل كرسيًا في المؤتمر الوطني العام عن الدائرة الانتخابية الثالثة عشرة، ليشغل بعدها رئاسة لجنة المالية في المؤتمر، كما شغل كذلك عضوية لجنة الأمن القومي وكان مقرراً لها.

ولد «المشري» في مدينة الزاوية عام 1967، ودرس الاقتصاد في جامعة بنغازي، ونال درجة الماجستير من أكاديمية الدراسات العليا في طرابلس.

كما شارك الرئيس الجديد لمجلس الدولة الاستشاري، في المؤتمر الأول للمجالس المحلية في الدوحة بقطر، وشغل منصب أمين سر المكتب التنفيذي خلال شهر يونيو 2011.

وجاء انتخاب «المشري» لرئاسة مجلس الدولة الاستشاري، بعد عامين من انتخاب عبد الرحمن السويحلي رئيسًا للمجلس في أبريل عام 2014.

ومن المعروف عن خالد المشري، عداءه الكامل للجيش الوطني، حيث جاءت تصريحاته في أكثر من لقاء حول رفضه الحوار مع المؤسسة العسكرية بشكل كامل، وقال في أحد اللقاءات التلفزيونية: «إذا تمكن حتفر فإن أول من سيضحي به هو حزب العدالة والبناء والإخوان المسلمين، لذا فنحن ضد حكم العسكر»، في إشارة واضحة إلى سبب رفض الحوار مع الجيش الوطني، واستمرار حالة الفوضى.

ومن جانب آخر اعتمد «المشري» – الذي كانت كلمة «اسطنبول» عاصمة تركيا ملازمة لصورته في أغلب تصريحاته على القنوات الإسلامية الداعمة لأفكاره، وهو ما يوضح أنه دائم التواجد في تركيا-  على انتقاد المشهد السياسي الليبي بشكل عام وأن أسباب مشاركة الإسلاميين في المجال السياسي هو من باب «أخف الضررين» على حد قوله.

ولفت خالد المشري، الرئيس الجديد لمجلس الدولة الاستشاري، في تصريحاته التليفزيونية، إلى أن «حزب العدالة والبناء، هو حزب سياسي، يجوز له في العمل السياسي ما لا يجوز للجماعات الأيدلوجية أن تمارسه على أرض الواقع» في إشارة إلى استخدام الحزب الإخواني كأداة للمراوغة السياسية التي لا تقوى عليها جماعة الإخوان منفردة، موضحًا أن الأحزاب مصيرها الفناء وقد تتفق في الأفكار ولكن تختلف في التطبيق وفقًا لأهدافها.

الوسوم

أخبار ذات صلة