أخبار مميزةالمرصد

مصطفي عبد الجليل : الإخوان والمقاتلة ” كاذبين ” و”ناكثي العهود”

المتوسط – سامر أبو وردة

أقر رئيس المجلس الانتقالي السابق، مصطفى عبد الجليل، بأن ثقته بالتيار الإسلامي بشكل عام، وجماعة الإخوان المسلمين بشكل أخص، كانت في غير محلها، وأنهم نكثوا عهودهم، ولم يكونوا في مستوى ثقته، مؤكدًا أن “الإخوان” لن يتخلوا عن عيوبهم، وأنهم يدينوا بالولاء للجماعة وليس للوطن، وأنهم يسعون بشكل دائم لإقصاء الغير، ناعتًا إياهم بـ “غير الصادقين”.

وقال عبد الجليل، في تصريحات تليفزيونية رصدتها “المتوسط”، ” اتضح فيما بعد أن الإخوان لا علاقة لهم بالوطن، وجل السجناء السياسيين كانت أمورهم مرتبطة بأجندات سياسية، لا علاقة لها بالوطن ولا بكراهية معمر القذافي”، مدعيًا تعاطف الشعب الليبي، قبل ما أسمها “الثورة”، مع كل من كان قد سُجن لمصلحة الوطن، ولأتباعه الدين الإسلامي الحنيف – بحسب ما يعتقد-

وتابع “أقولها بكل صراحة، القضاء في ظل نظام معمر كان مستقلاً ونزيهاً، ولم يتدخل النظام في عمل القضاء، إلا من بعض القضاة الذين تطوعوا لخدمة النظام”

وعن الأوضاع الحالية في ليبيا، قال عبد الجليل، إن ما يحدث في ليبيا الآن هو نتيجة تدخلات أجنبية من خلال تمسك كل طرف برأيه، دون النظر إلى مصلحة البلاد، مؤكدًا أن الوصول إلى الحل والمصالحة يستلزم تنازل كل طرف عن بعض الحقوق.

وذكر عبد الجليل، أن القائد العام للجيش الوطني، المشير خليفة حفتر، هو الشخص الوحيد الذي اتصل به خلال فترة وجوده بالإمارات، لافتًا إلى أنه لم يجد عنده أي نوع من التعنت.

كما دافع عبد الجليل عن مواقفه إبان فترة رئاسته للمجلس الانتقالي، واستغرق في سرد تفاصيل وقائع كانت قد أثارت خلافات في حينها، مبررًا تعاونه مع الجماعات المسلحة وقتها بقوله “لو جاءنا أي شخص في ذلك الوقت وقال أنا معكم سنقبل به”، مشددًا على أنه كان قد ذكر في أكثر من مناسبة بأنه قد خُدع في “الإخوان” شأنه في ذلك شأن كل الليبيين.

الوسوم

أخبار ذات صلة