ليبياأخبار مميزةأخبار محليةتقارير وملفات

“الزناد”.. بطل ليبي يحفر اسمه بحروف من نور في عالم الملاكمة دون دعم أي مؤسسة رياضية

المتوسط:

حقق الملاكم الليبي عبدالمالك الزناد، الفوز على خصمه البريطاني، جيف كوميلز بداية هذا الأسبوع، بعد أن أسقطه في الجولة الثانية بالضربة القاضية على حلبة “سي اس هايدرد” بمدينة جلاسكو باسكتلندا.

حلم الاحترافية أصبح قريبا من ابن ليبيا الشاب، حيث يلعب 4 مباريات، ليقترب من اللعب أمام بطل العالم في وزنه، فقد لعب الزناد 13 مباراة دولية معتمدة من الاتحاد الدولي للملاكمة، وعندما يصل إلى 17 مباراة سينافس بشكل رسمي على بطولة العالم.

بدأ الزناد مشواره الرياضي من خلال لعبة “الكيك بوكسنغ”، وبعدها انتقل إلى لعبة الملاكمة المحترفة في أوروبا، بمجهودات فردية رغم كل الصعوبات التي واجهته، إلا انه نجح في مغامرته وبدأ يشق الطريق نحو بلوغ حلمه.

 

وأشار الزناد في لقاء تلفزيوني، إلى عدم تواصل أيٍ من المؤسسات الرياضية معه خلال مسيرته، حتى اللجنة اللجنة الأولمبية الليبية وهيئة الرياضة، ليقول أيضا إنه “لا يعلم من الأساس بوجود مثل هذه الأجسام في المشهد الرياضي الليبي”. حيث تجاهلت هيئات الرياضة في الحكومات الليبية واللجنة الأولمبية تقديم التهنئة والدعم اللازم للزناد.

وخلال مسيرته المليئة بالانتصارات، فاز الزناد في جولات سابقة له ضد لاعبين أوروبيين، فتغلب على ملاكمين من العيار الثقيل على غرار الألماني “تسفتروزر لارفيت”، الذي أطاح به بالضربة القاضية في الجولة الثانية، بمدينة باولا بالعاصمة المالطية فالتا في وزن 76 ك.

وأطاح أيضا بالملاكم البوسني “الكسندر برويكن” بالضربة الفنية القاضية في الجولة الأولى، بمدينة باولا المالطية، وتوج الملاكم الليبي الزناد خلالها بحزام (BBO).

وأكمل مسلسل إطاحته بملاكمي أوروبا في النزال الاحترافي الخامس في مشواره، تحت إشراف المدرب الإنجليزي ”

“، بفوزه على الملاكم الإنجليزي “بينيت” بالضربة القاضية في الجولة الثانية.

كما حقق الفوز على بطل المجر “نوربيرت سبزكيرز” بالضربة القاضية، وعلى البطل البريطاني، “جيرمين أسارا” الملقب بـ«صاحب القبضة الحديدية» وتحصل على حزام «wif».

وأطاح بالضربة القاضية أيضا بالسلوفيني “تتيلا بلاكو”، في سبتمبر 2016 في العاصمة السلوفينية، ضمن منافسات بطولة أوروبا للمحترفين، وتوج الزناد عقب نهاية المباراة بحزام (WBF).

 

البطل الليبي لازال ينتشي بالانتصارات، مستمدا روح البطولة والشجاعة، ليقترب أكثر فأكثر من التربع على بطولة العالم، دون أي مساعدة أو دعم من أي مسؤول أو مؤسسة رياضية ليبية.

 

 

الوسوم

أخبار ذات صلة