أخبار مميزةتقارير وملفات

قطر المتحالفة مع الشيطان ضد ليبيا.. سياسيون ليبيون وعرب يكشفون مخطط الدوحة لتقسيم البلاد

خاص المتوسط:

لا تكف قطر عن ممارساتها العدوانية تجاه ليبيا، ويتهمها الكثير من الأطراف الليبية والدولية بالعمل على تفتيت البلاد ودعم المخربين والجماعات الإرهابية، آخرها الاتهامات التي طالت الدوحة بالوقوف وراء ما يحدث في الجنوب الليبي.

وفي هذا التقرير ترصد صحيفة «المتوسط» الليبية أبرز الاتهامات التي طالت سياسات الدوحة خلال الأيام القليلة الماضية، وصلت حد أن وصفت بالتحالف مع الشيطان لتفتيت ليبيا، واعتبار ذلك هدفًا استراتيجيًا.

«السعيدي»: قطر وراء ما يحدث في الجنوب

من جهته، اتهم عضو مجلس النواب عن براك الشاطئ، علي السعيدي، قطر الذي وصفها بـ «الراعي الحقيقي لتقسيم ليبيا تحت قيادات القوة الثالثة» بالوقوف وراء ما يحدث في الجنوب الليبي، محذرًا من أن ما حدث في الجنوب بداية تغير ديمغرافي.

وكشف السعيدي، في تصريح خاص لـ «المتوسط»، عن تواجد القوات الأجنبية في الجنوب الليبي متمثلة في المعارضة السودانية والتشادية، لافتا إلى أن المواطنين في الجنوب أدركوا وجود القوات الخارجية داخل بلادهم.

زيارة تميم لنيجيريا هدفها دعم الإرهاب في ليبيا

من جهة ثانية، أعربت وسائل الإعلام الخليجية عن قلقها من الجولة الأفريقية التي يجريها أمير قطر السابق حمد بن خليفة، رفقة رئيس مجلس الوزراء السابق حمد بن جاسم في العاصمة النيجيرية أبوجا، حيث استقبلهما الرئيس النيجيري محمد بخاري، حسب صور وتعليقات نشرتها صحيفة ذي نيشن النيجيرية على موقعها الإلكتروني.

ووصفت صحيفة الخليج الإماراتية الزيارة المحاطة بالشكوك من كل جانب، معلنة أن زيارة الحمدين إلى نيجيريا، أتت بعد جولة لأمير قطر الحالي تميم بن حمد في دول غرب إفريقيا في ديسمبر الماضي، والتي تباينت بشأنها التحليلات والآراء حينها، بسبب تورط قطر في دعم جماعات التطرف والتشدد في القارة السمراء، من بينها ليبيا.

وشكلت قطر شرياناً دائماً للإرهاب في عدد من بلدان إفريقيا، ومنها نيجيريا، التي انطلقت منها بوكو حرام إلى بقية دول الغرب الإفريقي، وتحاول إيجاد موطئ قدم في غرب إفريقيا، بعد أن منيت جهودها بانتكاسات متتالية مع تراجع دور الجماعات الإرهابية، التي تدعمها الدوحة في دول عربية.

ونشرت صحف فرنسية قبل أعوام، تقارير قدمتها الاستخبارات العسكرية إلى رئيس أركان الجيوش الفرنسية، أكدت أن أكثر من حركة إفريقية، تستفيد من الدعم المالي القطري، سواء بالحصول على مساعدات لوجستية، أو مساهمات مالية مباشرة تحت غطاء جمعيات خيرية وإنسانية تنشط هناك. وكان الصحفي الفرنسي ريشار لابفيير، الذي رافق قوات بلاده لمقاتلة الإرهابيين في مالي، قال على هامش مؤتمر ميونخ للأمن الشهر الماضي إنه شاهد طائرة تابعة للهلال الأحمر القطري تقوم بتهريب الإرهابيين من مالي إلى ليبيا.

وقدمت الدوحة مساعدات مالية ولوجستية كبيرة لكل من متمردي حركة «تحرير أزواد»، و»أنصار الدين»، و«أنصار الشريعة»، إلى جانب تنظيم «القاعدة في المغرب»، كما تريد الدوحة أن تقدم دعماً جديداً لكتائب «جماعة أنصار الإسلام والمسلمين»، وهي جماعات تنشط مع حركة بوكو حرام. ومن خلف الستار تتخذ منظمات حقوقية وإنسانية قطرية العمل الخيري ذريعة لتحقيق أهداف أخرى، وفي هذا الإطار تتهم تقارير عدة، منظمات تمولها قطر بالقيام بهذا الدور. ونشرت مؤسسة دعم الديمقراطية الأمريكية دراسة في واشنطن تحت عنوان: «قطر وتمويل الإرهاب». وبحسب الدراسة فإن قيادات في القاعدة تلقت دعماً من مانحين قطريين أو مقيمين في قطر.

تفتيت ليبيا هدف استراتيجي لقطر

على صعيد متصل، أكد مساعد وزير الخارجية المصرية الأسبق، السفير جلال الرشيدي، أن قطر تبذل جهودا كبيرة لتفتيت الدول العربية كما فعلت في ليبيا وسوريا واليمن، معتبرًا تفتيت البلاد هدفا استراتيجيا لقطر.

وبيّن مساعد وزير الخارجية المصرية الأسبق، خلال مداخلة هاتفية في برنامج «دفتر أحوال»، على قناة «العاصمة»، أن إيران تقوم بعمليات إرهابية وتثير الفوضى في دول الخليج.

وقف الأعمال العبثية في ليبيا

ونتيجة للممارسات القطرية في ليبية، سبق أن كشف الشيخ مبارك بن خليفة آل ثاني، زعيم المعارضة القطرية، أن مساندتهم كمعارضة قطرية الشيخ تميم بن حمد، أمير دولة قطر، مرهونة بتبرؤ الشيخ تميم من كل من يحاول تعكير الصفو الخليجي، وكذلك الأعمال العبثية التي حدثت في عهد والده مثل الأحداث في ليبيا ومصر وغيرها.

أخبار ذات صلة