ليبياأخبار مميزةتقارير وملفات

بالتفاصيل … كيف وصل “حسين زعيط” الى مدينة الزاوية؟

وصل “حسين زعيط”، أحد القيادات المطلوبة أمنيا، فجر اليوم الاثنين، إلى مطار مصراته الدولي قادما من تركيا، ليصل مدينته الزاوية ظهر اليوم.

ويدعي زعيط الفرار من المملكة العربية السعودية، بعد اختبائه بالقنصلية الليبية في مدينة جدة، منذ يونيو الماضي.

وأظهرت قناة “النبأ”، التي تبث من تركيا، والمملوكة للقيادي في الجماعة الليبية المقاتلة، عبد الحكيم بلحاج، صورا لـ “زعيط”، من داخل مقر القناة في تركيا وتذكرة سفر، بتاريخ 4 مارس 2018 قبل عودته إلى ليبيا ويظهر فيها بصحة جيدة وليس عليه آثار الهروب والتعب.

وكشفت مصادر أمنية لـ “المتوسط”، أن “السلطات السعودية غضت الطرف عنه لكونه ليس مطلوبا”، ولكن أطرافا محسوبه على “الجماعة الليبية المقاتلة”، تحاول التسويق على فراره وهروبه من السلطات السعودية، ليكون “بطلا” في نظرهم.

تأتي هذه الأحداث وفقا لما تم نشره خلال شهر يونيو الماضي 2017، بعد اعتقال “محمود رجب” و “محمد حسين”، من قبل السلطات السعودية، أثناء تواجدهم في الأراضي السعودية، وتحصن رفيقهم الثالث “حسين زعيط” بالقنصلية الليبية، وهذا ما أكده مصدر دبلوماسي ليبي رفيع المستوى، أن “شخصا من ليبيا كان يرافق شخصين إعتقلتهما السعودية مساء الاثنين 26 يونيو 2017 يتحصن في القنصلية الليبية بجدة تفاديا للاعتقال لكونها أرض ليبية ذات حصانة يمنع القانون الدولي اقتحامها”، في الوقت الذي طالب فيه القنصل الليبي العام بجدة ” الحسين جوان ” سلطات المملكة بإطلاق سراح المعتقلين الليبيين.

يذكر أن حسين زعيط، أحد قادة غرفة عمليات ثوار ليبيا، وقيادي بكتيبة محمد الكيلاني، تتهمه السلطات المصرية بالمشاركة خلال العام 2013 في خطف دبلوماسيين مصريين بطرابلس، عقب توقيفها لآمر الغرفة “شعبان هدية”، المكنى “أبوعبيدة الزاوي” في مدينه الإسكندرية.

ظهر “زعيط” سابقا وهو أحد قادة “عملية قسورة”، في مدينة الزاوية، بصور ومقاطع فيديو في المدينة، يعود تاريخها إلى 3 أبريل 2015 رفقة مؤسس غرفة الثوار “أبو عبيدة الزاوي”، ورئيس حكومة الإنقاذ الأولى، “عمر الحاسي”.

وعند اعتقال رفاقه، عبر زعيط عن ضيقه، عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، ما جعل تعليقات مؤيدي غرفة الثوار وأنصار شورى بنغازي تنهال عليه، واقترح عليه بعضهم اللجوء الى القنصلية في جدة للاحتماء بها، بينما حوت صفحته صور لقادة الشورى اللذين تم قتلهم في معارك بنغازي، مثل “وسام بن حميد” و”جلال مخزوم”.

فيما أعلنت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق متابعتها واهتمامها لواقعة توقيف الليبيين الاثنين فى مطار جدة واعتقالهما، وهما بحسب قناة الجزيرة، الملازم أول في الشرطة التابعة لحكومة الوفاق، محمود بن رجب، وآمر كتيبة الأمن المركزي بمدينة الزاوية، النقيب، محمد حسين، الذي أكدت مصادر محلية أنه هو آمر كتيبة الفاروق في مدينة الزاوية، والتابعة لغرفة عمليات ثوار ليبيا.

وبينت مصادر سعودية أن وزير خارجية حكومة الوفاق، محمد الطاهر سيالة، اتصل بوزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، الذي أبلغ سيالة بأن التوقيف تم لدوافع أمنية ملحة وليست سياسية.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم

أخبار ذات صلة