أخبار مميزةتقارير وملفات

7 ميليشيات من 5 دول أفريقية تقاتل في الجنوب الليبي

المتوسط:

أبرزت دراسة علمية للباحث الليبي وأستاذ العلاقات الدولية والسياسات المقارنة إبراهيم هيبة، عن وجود 7 ميليشيات من 5 دول أفريقية تقاتل في الجنوب الليبي، بعضها مرتبط بدولة قطر، تقاتل وتحتل التراب الليبي بعد أن استطاعت الحصول على الأسلحة والآليات العسكرية والأموال المتأتية خاصة من التهريب.

وأوضح هيبة، في حديثه بقناة العربية الإخبارية، أن الحركات المتقاتلة تنتمي لدول تشاد والسودان ونيجيريا والنيجر ومالي، هي: حركة العدل والمساواة السودانية، وحركات المعارضة المالية والنيجرية، والمجلس العسكري لإنقاذ الجمهورية، وجبهة الوفاق من أجل التغيير في تشاد، وتجمّع القوى من أجل التغيير في تشاد، والحركة من، وأجل الديمقراطية والعدالة في تشاد، والقوات الثورية المسلحة من أجل الصحراء.

وأوضحت القناة أن الكثير من القبائل الإفريقية تمكنت بعد سقوط نظام القذافي، خصوصاً التي لها امتدادات في المنطقة بين عدة دول في منطقة الساحل، من الهجرة إلى الجنوب الليبي، وتمكن الكثير من أبناء تلك القبائل من تزوير الهويات الليبية والانخراط في الصراع الأهلي في ليبيا.

لكن هذه الهجرة لم تكن طواعية، بحسب الباحث الليبي وأستاذ العلاقات الدولية والسياسات المقارنة إبراهيم هيبة، بل كانت “مدفوعة من قبل حكومات دول الساحل على غرار مالي والجزائر والنيجر وتشاد والسودان، بهدف التخلص من تلك القبائل التي تقطن الصحراء، لأن معظمها ينتمي إلى المعارضة المسلحة التي كانت لها أدوار سلبية في تعزيز الأمن والاستقرار بالمنطقة خاصة للشركات الفرنسية العاملة هناك”.

وأضاف هيبة، المنحدر من منطقة وادي الشاطئ جنوب ليبيا، أن فرص التخلص من هذه القبائل والدفع بهم نحو ليبيا ومحاولة توطينهم في الجنوب الليبي بعد سقوط نظام القذافي “كانت بمثابة الفرصة التاريخية لتلك الدول لتحقيق نوع من الاستقرار الأمني والسياسي لها”.

وأوضح أن الفصائل الإفريقية التي تحتل جنوب ليبيا “لا تنحصر فقط في المعارضة التشادية وإنما هي خليط من احتلال لقوى تشادية ونيجرية ومالية وسودانية مدفوعة من قبل حكومات الساحل أو الطوق الإفريقي وبعض القوى الكبرى ذات المصالح، استغلت الفراغ السياسي والأمني لتجعل من منطقة الجنوب الليبي مرتعاً لها ومركزاً لمهربي البشر من إفريقيا ومهربي السلع والمخدرات”.

الوسوم

أخبار ذات صلة