ليبياأخبار مميزة

مركز أبحاث أمريكي: 17 فبراير تذكار مؤسف وأمريكا لا تهتم بليبيا وروسيا توسع من نفوذها

المتوسط:

ندد المجلس الأطلنطي، مركز أبحاث أمريكي، بما وصلت إليه ليبيا بعد مرور 7 سنوات على 17 فبراير، واصفًا الذكرى السابعة بالتذكار المؤسف بشأن التوقعات العالية في أعقاب الربيع العربي ومقارنتها بالواقع الحالي على أرض الواقع.  مشيرًا إلى أن ليبيا لا تزال تواجه عنفًا قاسيًا منذ 2011، وهي لا تعني الولايات المتحدة التي لا تهتم سوى بمصلحتها، فيما تعمل روسيا على توسيع نفوذها.

وأضاف مركز الأبحاث المختص بالشأن السياسي، أن ليبيا سمحت بالفراغات السياسية والأمنية بها بصعود وتوسع تنظيم داعش الإرهابي. ومن المرجح أن تستخدم روسيا الظروف الحالية غير المستقرة في ليبيا اليوم لمصالحها الخاصة، كما فعلت في سوريا، منذ أكثر من عامين.

وبعد تدخل الناتو عام 2011 في ليبيا والإطاحة بمعمر القذافي، اقتصرت مشاركة الولايات المتحدة على الضربات الجوية على أهداف داعش. وفي الواقع، يعتبر تخلى المجتمع الدولي عن ليبيا أحد الأخطاء الحاسمة التي ساهمت في الأزمة السياسية والأمنية. وقد دعمت الولايات المتحدة وأوروبا المفاوضات الدبلوماسية التي تقودها الأمم المتحدة منذ البداية، ولكن لم تضع أيا منهما دولة ليبيا على رأس أولوياتها.

وقال المركز الأمريكي، إن عدم الإلحاح في العواصم الغربية لحل الأزمة الليبية الطريق أمام موسكو لإلقاء ثقلها خلف الرجل القوى خليفة حفتر الذي يسيطر على النصف الشرقي من البلاد مع جيشه الوطني الليبي.

الوسوم

أخبار ذات صلة