ليبياأخبار مميزة

الكنيسة المصرية تحيي غدًا ذكرى الضحايا الأقباط بليبيا.. والأسر تنتظر عودة الجثامين

المتوسط:

تقيم الكنيسة الأرثوذوكسية المصرية، يوم غد الخميس، 15 فبراير صلاة على أرواح ضحايا الكنيسة في العصر الحديث، وهو اليوم الذي يوافق الذكرى السنوية لمقتل المصريين بليبيا على يد التنظيم الإرهابي المسلح داعش، ويترأس الأنبا بنفوتيوس أسقف سمالوط قداس الذكرى الثالثة للضحايا بكنيسة العور التي بنيت على أرواحهم بحضور أسر الضحايا.

ومن جانبه، قال القس مقار عيسى كاهن كنيسة شهداء العور، إن ضحايا ليبيا نطلق عليهم «باكورة شهداء العصر الحديث» وذلك لأنهم مجموعة مع بعضهم البعض، والأمر الثاني طريقة موتهم والتي تذكرنا بعصر الاستشهاد في عصر الكنيسة الأولى والعصر الثاني والثالث الميلادي بالدولة الرومانية، والتي تفننت في البشاعة والعنف واضطهاد الكنيسة أثناء عهد الإمبراطور «دقلديانوس»، والذى تم في عهده عمل تقويم خاص للشهداء، ونحن في عام 1734 بعد الميلاد من تقويم الشهداء.

وأكد القس مقار أن الكنيسة مازالت تنتظر حتى اليوم وصول جثامين الضحايا من ليبيا بعد الكشف عن أماكنهم هناك، مؤكدًا أن الكنيسة أعدت مكانًا لدفنهم وخصصت مساحة كبيرة في القاعة السفلية من الكنيسة حيث يوضع كل ضحية بمفرده وسيتم لفه فى قماش من القطيفة ووضعه في «أنبوبة الشهداء»، على أن يصبح هذا المكان مزارًا للبركة باسم شهداء الكنيسة المعاصرين.

 

الوسوم

أخبار ذات صلة