أخبار مميزةتقارير وملفات

مفاجأة.. قرار إيطاليا بالحرب على ليبيا في 2011 صادر من دار الأوبرا

رصد وترجمة المتوسط:

تنشر صحيفة المتوسط الليبية ترجمة النص الكامل للتقرير الصحفي المنشور في صحيفة إل جيورنالي الإيطالية بقلم راكيلي نينزي حول تسريبات وكيل وزارة الدفاع الإيطالي الأسبق “غيدو كروسيتو” التي يعلن فيها موقف بلاده من الحرب على ليبيا 2011، لكن المفاجأة أن القرار اتخذ خلال اجتماع في دار الأوبرا الإيطالية.

ونظرًا لأهمية التقرير، تنشر المتوسط الليبية النصّ الكامل كما جاء في الصحيفة الإيطالية على النحو التالي:

كشف وكيل وزارة الدفاع الإيطالي السابق غويدو كروسيتو عن تلك اللحظات في دار الأوبرا عندما تمت مناقشة التدخل الإيطالي في الحرب على ليبيا.

تظهر تسريبات جديدة من ذلك الاجتماع الذي انعقد في 17 مارس 2011 في مسرح الأوبرا في العاصمة الإيطالية روما.

فبعد يومين من ذلك الإجتماع، ستشارك إيطاليا في بعثة الأمم المتحدة لدعم التدخل العسكري لفرنسا وبريطانيا في ليبيا عام 2011. وقد التقى في ذلك الإجتماع سيلفيو برلوسكوني (رئيس الوزراء آنذاك)، وجورجيو نابوليتانو (رئيس الجمهورية)، وجياني ليتا (مستشار سيلفيو برلوسكوني) ، وريناتو سكيفاني (رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي) ، ووزير الدفاع إغنازيو لا روسا في غرفة محجوزة في المسرح, حيث كان من المقرر أن يقوم ريكاردو موتي, مغني الأوبرا الإيطالي, بأداء الأوبرا الإيطالية (نابوكو), وكان وزير الخارجية الأيطالي, فرانكو فراتيني, على إتصال. يخبر غويدو كروسيتو، وكيل وزارة الدفاع آنذاك، معلومات جديدة عن ذلك الإجتماع. حيث قال كروسيتو في تورينو في اجتماع عام: “طردوني من الغرفة عندما قلت أن الحرب في ليبيا كانت جنون بالكامل”. في تلك اللحظة، أمرني من كان يشغل أعلى منصب مؤسسي في تلك الغرفة بالخروج من الغرفة، ولكنني لن أقول اسمه “.

هذا الاسم، كما أكدته فاتو كوتيديانو, الصحيفة اليومية الإيطالية، هو جورجيو نابوليتانو, الرئيس الإيطالي آنذاك. الرجل الذي – كما ظهرت من تعليقات بيرلوسكوني – أراد أكثر من تدخل كل إيطاليا في ليبيا.

يقول غويدو كروسيتو :”قلت، في عبارة مبالغ فيها، أننا بحاجة فقط لإستدعاء كارابينيري (هي القوة العسكرية الإيطالية الرابعة المكلفة بواجبات الشرطة تحت سلطة وزارة الدفاع)

ويتابع غويدو كروسيتو: “قلت بشكل واضح أنني كنت ضد التدخل ثم تذكرت أيضا حيرة رئيس الأركان العامة: الوحيدون الذين كانوا ضد المشاركة الإيطالية في تدخل حلف الناتو, هما رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني وأنا، وعند تلك النقطة أمرني الرئيس جورجيو نابوليتانو أن أغادر الغرفة, لأنه لم يكن لدي الحق في البقاء، لذلك ألقى بي خارجاً”.

غير أن الحيرة قد بدت أيضا على رئيس الأركان العامة الإيطالية. الحيرة التي أرجعها كروسيتو إلى سيناريو “ما بعد الحرب”. وحتى قادة القوات المسلحة الإيطالية كانوا يتصورون بالفعل “إنقسام البلاد بين القبائل، وزعزعة استقرار المنطقة أيضا من زاوية تدفق الهجرة غير الشرعية”. وكان ذلك ماحصل فيما بعد.

الوسوم

أخبار ذات صلة