أخبار مميزةتقارير

«المتوسط» ترصد أهم ردود الفعل بشأن عودة أهالي تاورغاء

المتوسط:

تبدو أزمة نازحي تاورغاء حاضرة بقوة على المشهد السياسي الليبي، دون حلّ فعلي، وثمة اجتماعات عدّة ولقاءات كثيرة تعقد في الغرف المكيفة، فيما يبقى أهالي تاورغاء عالقين في انتظار العودة إلى بيوتهم، ويستغل البعض الأزمة لحصد مكاسب سياسية حتى وإن تحققت على حساب آلام النازحين.

وترصد صحيفة المتوسط الليبية، ردود الفعل المحلية والإقليمة، التي تعالت كثيرًا دون نتائج ملموسة حتى الآن، بينما راحت الأطراف السياسية تلقي بالتهم واللوم بعضها على بعض.

اجتماعات حل أزمة تاورغاء بلا نتائج

أعلن وزير شؤون المهجرين والنازحين بحكومة الوفاق الوطني يوسف جلالة، استئناف جهود حل أزمة نازحي تاورغاء، دون الإفصاح عن أي تفاصيل، مؤكدًا، في تصريحات صحفية، تواصل الاجتماعات لحل أزمة منع أهالي تورغاء إلى العودة لمدينتهم دون أي نتائج ملموسة.

يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه عن بدء اجتماع في مصراتة  لحل أزمة عودة مهجري تاورغاء إلى مدينتهم، مشيرا إلى أن الاجتماعات مستمرة من الأربعاء الماضي، داعيا مختلف الأطراف بتغليب لغة العقل والحوار.

 

خبيرة أممية تشعر بالقلق إزاء التهدايدات التي تلقاها نازحو تاورغاء

خلالَ زيارتها إلى الدولة الليبية التي استغرقت أسبوعًا، أوصت المُقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان للنازحين «سيسيليا جيمينيز دماري» في بيانها الختامي: «تقوم الحكومة الليبية بتطوير خارطة طريق شاملة تماشيًا مع المبادئ التوجيهية المُتعلقة بالنزوح الداخلي من أجل تحديد الأدوار والمسؤوليات بوضوح للوزارات وغيرها من الهيئات المعنية وضمان مُساءلة جميع الجهات الفاعلة».

وأعربت «سيسيليا جيمينر»، عنْ قلقها الشديد إزاء النزوح الذي يُواجه العديد في ليبيا، حيث قالت «بالنسبة للكثير، بات النزوح يومًا بعد يوم، بسبب انعدام الأمن والخوف من الاضطهاد ما يجعل العودة إلى ديارهم مستحيلة».

وأشارت دماري، إلى أنّ: «جهودًا كثيرة بُذلت لعودة نازحي تاورغاء يوم 1 فبراير بعد 7 سنوات من النزوح».

وختامًا، لفتت دماري، إلى أنّها تشعر بالقلق إزاء التهدايدات التي تلقاها النازحون في طريق عودتهم إلى منازهم، عندما تحدثت إلى بعضهم كان هناك من يرغب في العودة، لكن البعض اعربوا عن مخاوفهم».

 

«باشاغا»: التاريخ لنْ يَرحم كل من يُتاجر بآلام الليبيين

قال فتحي باشاغا عضو مجلس النواب، إنّ التأجيح الإعلامي والاستغلال السياسي لملف أزمة تاورغاء لا يَخدم هذه الأزمة، لأنّ هذا الملف تحديدًا يُعدُ إنسانيا من الدرجة الأولى.

وأضاف «باشاغا»، خلالَ تصريحاتٍ تليفزيونية، أنّ حل أزمة تاورغاء لنْ يتم إلا من خلال اتخاذ كافة الأطراف خُطوات نَحو المُصالحة لعودة المهجرين من أجل الوصول لتوافق واستقرارٍ سياسي.

وأوضح «باشاغا»، أنّ التاريخ لنْ يَرحم كل من يُتاجر بآلام الليبيين، وذلك في معرض تعليقه على أزمة أهالي تاورغاء.

 

أطراف تُحاول استثمار الأزمة لتحقيق مكاسب سياسية

قالَ عضو المركز الإعلامي لعملية البنيان المرصوص، أحمد الروياتي، إنّ بعض الأطراف السياسية تُحاول استثمار أزمة أهالي تاورغاء لتحقيق مكاسب مادية وسياسية.

وأضاف «الروياتي»، خلال تصريحات تليفزيونية، أنّه في حَالة عدم عَرقلة عودة أهالي تاورغاء إلى مدينتهم أمنيًا وسياسيًا فمن المؤكد أنْ يعود الأهالي إلى ديارهم خلال الأسبوع الجاري.

واتهم «الروياتي»، أطرافًا من خارج تاورغاء ومصراتة تُحاول العرقلة، فضلاً عن أطرافٍ أخرى من تاورغاء غير راضية عن اتفاق العودة.

 

ابعدوا أهالي تاورغاء عن صراعاتكم

دعا رئيس مجلس أعيان ليبيا للمصالحة، محمد المبشر الأطراف الليبية إلى إبعاد أهالي تاورغاء عن صراعاتهم.

وأوضح رئيس مجلس أعيان ليبيا للمصالحة، في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن أهالي تاورغاء سيعودون بجهود أهل مصراتة وحدهم، مطالبا بضرورة إبعاد التوظيف السياسي، وعدم محاولة نيل المكاسب السياسية.

الوسوم

أخبار ذات صلة