ليبياأخبار مميزة

المتوسط تكشف معلومات خطيرة عن الناطق السابق باسم شورى درنة

المتوسط ـ خاص:
تحصلت المتوسط، من مصادرها الخاصة، على معلومات دقيقة تخصّ القيادي والناطق الرسمي السابق باسم مجلس شورى مجاهدي درنه المكني ” أبو أيوب ” . الاسم الحقيقي لهذا الإرهابي: حافظ مفتاح الضبع ” وهو من مواليد 1979، ومن سكان منطقة ” البلاد ” بوسط مدينة درنة، التحق بعد حصوله على الثانوية العامة، بقسم السياحة وإدارة الفنادق بجامعة درنة. انتقل إلي دولة الجزائر عام 2006، برفقة عنصر ليبي آخر، يدعي ” عماد اللواج بدر “، ويكنّى بـ “ابوجعفر الليبي” مؤثرين الإقامة في أحد مخابىء تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. خلال عامي 2006 ، 2007 حاول السفر إلى العراق لكن محاولاته باءت بالفشل، وفي العام 2008 وجه له الأمن الخارجي كتاب استدعاء، وتم التحقيق معه بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة ببلاد الرافدين، وإفرج عنه بذات العام .
بتاريخ 17 مايو 2011 جرى احتجازه مع رفيقه اللواج من قبل وحدة مكافحة الارهاب في ” تطاوين ” جنوب تونس على الحدود الليبية، وذلك بسبب دخولهما الأراضي التونسيه بطريقة غير قانونية. حدثت عملية القبض قبل بوم واحد من العملية الإرهابية الشهيرة التي نفذها عدد من العناصر الإرهابية، وعرفت فيما بعد باسم ” الروحية ” كان من بينهم منصور الشعلالي المكنى، بـ أبوالمهاجر الدرناوي ” الذي كان ينتمي هو الآخر لتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، ويقيم بالجزائر. قضت المحكمة التونسية بسجن (الضبع واللواج) عشرين عاما، فيما حكمت على المتهمين الفارين، ومن بينهم الشعلالي، بالسجن المؤبد.
الشعلالي عاد إلى ليبيا بعد هروبه من تونس، وبات قائداً عسكرياً لدى تنظيم أنصار الشريعة منذ 2011 ، مشاركا مع هذا التنظيم الإرهابي في المواجهات العسكرية ضد الجيش الليبي. وفي 25 أكتوبر 2015 تم قتل هذا الإرهابي على يد الجيش في منطقة الهواري ببنغازي. يوم 21 مارس 2014 أقدم بعض العناصر الإرهابية ،ومن بينهم عناصر تنتمي لتنظيم داعش على اختطاف موظف بالسفارة التونسية في طرابلس يدعى ” محمد بالشيخ، وبعد أقل من شهر جرى اختطاف المستشار الأول والدبلوماسي بالسفارة التونسية ” العروسي القنطاسي ” وكان الغرض من عملية الخطف التي وقعت تحديداً يوم 17 أبريل 2014 هو مطالبة الحكومة التونسية بالإفراج عن المعتقلين لديها ” الضبع و اللواج ” مقابل إطلاق سراح الدبلوماسيين التونسيين .
وجرى في ذلك الوقت تهديد ” المرزوقى ” رئيس تونس بتصفية الدبلوماسيين إذا لم يسارع بإطلاق المسجونين في قضية (الرويحة) وعلى رأسهم الضبع واللواج ؛ وبالفعل أصدر ” المرزوقى ” عفوا رئاسىاً خاصاً لهذه المجموعة، وخرجوا من السجن، وتم نقلهم الى ليبيا بنهاية شهر أبريل 2014 .
تؤكد المعلومات الواردة للمتوسط أن قائد عملية خطف الدبلوماسيين التونسيين في طرابلس، هو تونسي الجنسية، كان أحد القادة لدي كتيبة البتار، التابعة لتنظيم داعش، ويكنى بـ ” أبوزكريا التونسي ” وقد قتل في مدينة ” حلب – سوريا ” في شهر أكتوبر 2014 . يشار إلى أن ” حافظ الضبع ” المكنى ” أبو أيوب ” والمتحدث الرسمي باسم مجلس شورى مجاهدي درنة كان قد أعلن رسميا عن ترك المجلس يوم 19 اغسطس 2017 وعلل انسحابه آنذاك من المجلس بقوله: ( خروجي من المشهد وابتعادي عن مجلس الشورى ليس بسبب انحرافه، ولكن قدرت المصلحة الشرعية والتي نحن جميعا تحت تقديراتها، وبأن أكون بعيدا اسكاتا لصوت الناعقين والمتهمين للمجلس بأنه ذو أجندات خارجية ،بسبب سابقة الهجرة أو سجون الطغاة، وبهذا قررت أن لا أكون عثرة في استمرار وسلامة المشروع) كما أن ” عماد اللواج ” المكنى ” أبو جعفر الليبي ” أصبح من ضمن القياديين في تنظيم أنصار الشريعة، ولا يزال متواجداً في مدينة درنة الي يومنا هذا .

 

الوسوم

أخبار ذات صلة