ليبياأخبار مميزةالمرصد

رويترز تسلط الضوء على تدهور اوضاع حقوق الانسان بالمنطقة الشرقية

 

ترجمة / المتوسط

سلطت وكالة رويترز للانباء الضوء على تصريحات الامم المتحدة بشأن تردي اوضاع حقوق الانسان في الشرق الليبي.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها اليوم السبت ترجمته المتوسط بعنوان ” الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء الجثث الملقاة فى مدن شرقى ليبيا” ان الامم المتحدة قالت انها “تشعر بالفزع” من عمليات القتل الانتقامية الظاهرة في ليبيا بعد أنباء عن ثماني جثث عُثر عليها في مدينتي بنغازي ودرنة شرقي ليبيا.

وأوضحت رويترز انه تم العثور على خمسة جثث في حي الليثي في بنغازي يوم الجمعة، وفق ما أخبر به السكان وكالة رويترز.

واضافت أظهرت صور  نشرت على وسائل التواصل الإجتماعي مايبدو أنها جثث، عليها آثار دماء ومشوهة، وملقاة في القمامة لافتة الى انه لا يمكن التحقق من الصور بشكل مستقل، كما رفض مسؤولو الأمن في بنغازي التعليق.

وتابعت الوكالة: في مدينة درنة الواقعة على بعد 250 كيلومترا (155 ميل) شرق بنغازي، عُثر على جثث ثلاثة أشخاص يبدو أنهم قتلوا في المدينة بدون محاكمة يوم الخميس الماضي، كما أفادت مصادر طبية.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على حسابها على تويتر: “تشعر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالإنزعاج إزاء التقارير الجديدة عن عمليات القتل في ليبيا”.

وأضافت البعثة قائلة: “يجب أن ينتهي نمط العنف الوحشي. أولئك الذين يسيطرون بشكل فعال على المقاتلين وأولئك الذين يأمرون بارتكاب هذه الجرائم مسؤولون بموجب القانون الدولي “بحسب رويترز

وجاءت التقارير بعد تفجير سيارتين مفخختين في بنغازي مما أدى إلى مقتل 35 شخصاً وإصابة العشرات بجروح يوم الثلاثاء الماضي، وظهرت يوم الأربعاء صور وفيديو يظهر إعدام 10 سجناء خارج المسجد حيث وقع التفجير.

واشارت الوكالة الى ان بنغازي تخضع لسيطرة الجيش الوطني الليبي، القوة المهيمنة في شرق ليبيا والتي يقودها خليفة حفتر الذي قاتل الإسلاميين والمعارضين الآخرين في بنغازي من عام 2014 حتى أواخر العام الماضي كجزء من الصراع الأوسع الذي تطور في ليبيا بعد إنتفاضة عام 2011.

وقال السكان الذين لم يرغبوا في الكشف عن هويتهم لأسباب أمنية أن أوراق تُركت مع الجثث التي عُثر عليها في بنغازي تتهمهم بالولاء للمسلحين الإسلاميين.

واشارت الوكالة الى ان عدد من الجثث التي أصيبت بطلقات نارية وتظهر عليها علامات التعذيب عُثر عليها في بنغازي في المناطق الواقعة تحت سيطرة الجيش الوطني الليبي.

اما في درنة، فيقاتل الجيش الوطني الليبي منذ فترة طويلة مجلس شورى مجاهدي درنة، وهو تحالف مسلح يسيطر على المدينة لافتة الى ان المجلس قال انه اعتقل ثلاثة اشخاص فى وقت سابق من هذا الاسبوع بتهمة التخطيط لهجمات نيابة عن الجيش الوطنى الليبي. وقال أحد سكان درنة أن الثلاثة هم نفس الرجال الذين عثر على جثثهم يوم الخميس.

واضافت الوكالة “لم يستجب مجلس شورى مجاهدي درنة على الفور لطلب التعليق على الحادثة”.

الوسوم

أخبار ذات صلة