ليبياأخبار مميزةتقارير وملفات

تعرف على أبرز الدول المؤيدة للانتخابات الليبية

خاص- المتوسط

انتخابات نزيهة شفافة، هذا ما تنتظره ليبيا خلال عام 2018 لتحقيق الاستقرار، إذ تشهد الساحة مساعى وجهود دولية وعربية متواصلة، استعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، باعتبارها ضربة قاضية لأزمات ليبيا، وعلى رأسها انقسام مؤسسات الدولة والإرهاب والهجرة غير الشرعية.

وبين آمال عريضة في النهوض بالدولة وعبور مرحلة قاسية من عمر الوطن، تأتي مخاوف عدة تحذر من فوضى قد تضرب ليبيا مجدد حال عدم إجراءا الانتخابات، وتواصل الصراع والانقسامات على الساحة السياسية، لكن هذه الاحتمالات تم تنحيتها جانبا مع أولى خطوات المفوضية العليا للانتخابات، مطلع شهر ديسمبر الماضى، لبدء إجراءات تسجيل الناخبين استعدادا للانتخابات المقررة، لتكشفت المفوضية، عن أن إجمالي أعداد الناخبين المسجلين بالمنظومة حتى، اليوم، 1911671 ناخباً.

مبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا، صلاح الدين الجمالي

ومن ليبيا إلى الجامعة العربية، إذ نجد تأييد واسع النطاق لدعم إجراء الانتخابات الليبية، إذ رجح مبعوث الجامعة العربية إلى ليبيا، صلاح الدين الجمالي، أن تخرج ليبيا من أزمتها خلال العام الجاري، وتتمكن من المرور إلى المرحلة الدائمة والمستقرة بعد إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وأوضح الجمالي في تصريحات، أن الجامعة العربية تدعم إجراء الانتخابات في ليبيا وتلتقي بكافة الأطراف الليبية وتتشاور مع الأمم المتحدة لتحقيق السلام الشامل في البلاد.

وأشار إلى أن التنسيق مستمر بين الجامعة والاتحادين الأوروبي والإفريقي، وأنهم يعملون معا على تفادي تعدد المبادرات والتركيز على عمل موحد يدعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لضمان أمن واستقرار ليبيا.

وبين الجمالي أن الشعب الليبي بكل أطيافه حريص على إجراء الانتخابات بعد أن عبر عن عزيمته وإصراره من خلال الإقبال الكبير على التسجيل بسجل الناخبين، مؤكدا أن أهمية الانتخابات لا تكمن في إجرائها فقط بل في القبول بنتائجها.

المبعوث الأممي الخاص لدي ليبيا غسان سلامة

وعلى الصعيد الدولى، قال المبعوث الأممي الخاص إلى ليبيا غسان سلامة، إن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات تحاول بشكل مكثف إيجاد الظروف السياسية والتشريعية والأمنية المناسبة لإجراء الانتخابات قبيل نهاية العام الجاري، مشددا على حرصه على تقديم الدعم الفني اللازم لها.

وأضاف سلامة، إن القصد من خطة العمل في جميع مراحلها، ولا يزال، تهيئة الظروف الملائمة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة، لافتا إلى أن بعثة الأمم المتحدة تحرص على تقديم الدعم الفني اللازم إلى المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، وتحاول بشكل مكثف إيجاد الظروف السياسية والتشريعية والأمنية المناسبة للانتخابات المقرر إجراؤها قبل نهاية عام 2018.

الدعم الفرنسي، كان حاضرا بقوة أيضا، إذ دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى تحقيق الاستقرار الكامل في ليبيا، مطالبا الأطراف الليبية بالعمل وفق خريطة الطريق، التي طرحها رئيس بعثة الأمم المتحدة لدى ليبيا غسان سلامة، بهدف تمكين الليبيين من تأمين حدود البلاد.

وشدد ماكرون على ضرورة العمل على تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا لتجنب أي ممارسات غير مقبولة قد تقع على الأراضي الليبية، معتبراً أن القدرة الجماعية على استقرار الدولة الليبية ستكون حاسمة.

 

وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان

كما دعا وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان، خلال زيارته ليبيا، مؤخرا، إلى ضرورة التطبيق السريع لخطة الأمم المتحدة بخصوص دعم استقرار ليبيا، إذ تنص الخطة الدولية التي قدمها المبعوث الأممي غسان سلامة على إجراء حوار وطني وانتخابات العام الجاري، وذلك لإخراج البلاد من الفوضى.

في سياق متصل، وقعت سفيرة فرنسا لدى ليبيا، الشهر الماضي، اتفاق مساهمة فرنسا في مشروع الأمم المتحدة الانتخابي في ليبيا، مع نائبة الممثل الأممي في ليبيا، وبلغ الدعم الفرنسي مائتي ألف يورو.

ووقع سفير ألمانيا لدى ليبيا، الدكتور كريستيان بوك، الشهر الماضي، بروتكول تعاون، مع نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في ليبيا، السيدة ماريا فال ريبيرو، وينص بروتكول التعاون على تقديم ألمانيا مليون يورو كمساهمة في مشروع الأمم المتحدة الانتخابي في ليبيا الذي يحمل عنوان “تعزيز الانتخابات من أجل الشعب الليبي”.

 

سفير ألمانيا لدى ليبيا الدكتور كريستيان بوك

من جانبها، أعلنت بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، مؤخرا، أن حق الترشح إلى الانتخابات الليبية “شأن داخلي” يقررّه الشعب الليبي.

وأوضحت البعثة الأممية أن الأمم المتحدة تحترم سيادة الدول ولا تتدخل بما يمس هذه السيادة، وحق الترشح في الانتخابات شأن داخلي يحدده قانون انتخابات نافذ.

وأضافت: “في ليبيا الشعب هو من يقرّر عبر مؤسساته الدستورية والتشريعية، من يترشح لأي منصب سيادي ومهمتنا في البعثة توفير الدعم اللازم بما يضمن قانونية وصدقية الإجراءات“.

وأعلن وزير الخارجية الروسى، سيرجى لافروف، الشهر الماضي، أن موسكو مستعدة لدعم الاتفاقيات الرامية لحل الأزمة الليبية، وأنها مستعدة لتسهيل تنفيذ الاتفاقيات بكل الطرق الممكنة، موضحا أنه منذ اندلاع الأزمة الليبية وروسيا تجرى اتصالات مع جميع الاطراف السياسية، فيما قال السفير الروسي لدى ليبيا، إيفان مولوتكوف، إن موسكو مستعدة للمبادرة برفع حظر تسليح الجيش الليبي في حال تم توحيد المؤسسة العسكرية.

سيرجي لافروف

وعربيا، أبدت أحزاب جزائرية موالية للسلطة تأييدًا لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في ليبيا العام الجاري، في إطار دعم البلاد الحلول السياسية، فيما شدد رئيس المجلس الرئاسى فائز السراج، على أن القيادة المصرية تدعم الأمن والاستقرار فى ليبيا، موضحا أنه تم التباحث مع القيادة المصرية فى ملفات أبرزها تعزيز أوجه التعاون على المستوى الاقتصادى والأمنى، بينما أكد وزير الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، دعم الإمارات للجهود الساعية إلى تحقيق التوافق الوطني من أجل استقرار ليبيا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الوسوم

أخبار ذات صلة