ثقافة

مطربون عرب غنوا باللهجة الليبية.. “ذكرى ووردة ووديع” أشهرهم

منتصف القرن الماضي، فتحت ليبيا ذراعيها لعدد كبير من المطربين العرب الذين أثروا المكتبة الموسيقية الليبية والعربية بعشرات الأغاني التي خلدها الزمن، ليست فقط لأنها روائع غنائية لعمالقة الوسط الفني قدر كونها صناعة ليبية 100%، إذ خرجت للعالم العربي باللهجة الليبية، وكتبها ولحنها أكبر الشعراء والملحنين في ليبيا، وأبرزهم الشعراء عبدالله منصور، ومسعود بشون، ومسعود قبلاوي، وعبدالسلام زقلام، وعلى الكيلاني، فضلا عن عدد من الملحنين ومن بينهم محمد حسن، وناصف محمود، وإبراهيم فهمي، وحسن عريبي.

المطربون العرب ممن غنوا باللهجة الليبية، حققوا نجاحا وانتشارا واسعا، خاصة في ليبيا، وتعلق بهم الليبيون بشكل كبير، ومن بينهم وديع الصافي، ووردة الجزائرية، وميادة الحناوي، وحورية حسن، ولطيفة، ولطفي بشناق، وسميرة سعيد، وعبدالله الروشيد، وغادة رجب، وهيام يونس، وأسماء المنور، وأمينة فاخت، ووليد توفيق، وأصالة، وعتاب، وذكري، وليلي جمال، ونوال غشام، وفهد بلان، وعلياء بلعيد، وعايدة الأيوبي، ونجاح سلام، وسوزان عطية، وسعاد محمد، ونعيمة سميح، وفايدة كامل، وأنغام.

“المتوسط”، ذهب لعوالم طربية خاصة حملت التراث الغنائي الليبي بأصوات عربية، لتظل باقية في ذاكرة الزمن بين آلاف الأغاني العربية.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وردة.. “يا ريتني أنساهم”

نهاية ستينيات القرن الماضي، خرجت علينا المطربة الجزائرية وردة، برائعتها “ليالي الغربة”، الأغنية كتبها الشاعر عبدالسلام زقلام، ولحنها ووزعها الموسيقار محمد حسن، وحققت نجاح غير مسبوق في الوطن العربي بأكلمه وليس فقط على في ليبيا.

وفي ألبوم “ربيع العمر”، جدد “وردة” تجربتها الليبية الخالصة، بأغنية “المنطق المقلوب”، تأليف الشاعر عبدالله منصور، وألحان وتوزيع الموسيقار إبراهيم فهمي.

https://www.youtube.com/watch?v=kg-VQ_9JCE4

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وديع الصافي.. “أيامي الحلوة”

سجل المطرب اللبناني وديع الصافي، أكثر من أغنية باللهجة الليبية، أشهرها “أيامي الحلوة، وراجع تاني”، إذ كتب كلمات الأولي الشاعرعاشور عبدالعزيز، ولحنها الموسيقار  إبراهيم فهمي، وكتب الثانية الشاعر سالم البارودي، ولحنها الموسيقار محمد أبو عجيلة.

https://www.youtube.com/watch?v=EBl2HprnSBU

ــــــــــــــــــــــــ

ذكرى.. “ياصبي عيني”

قدمت المطربة التونسية “ذكرى” عشرات الأغانى الليبية، خاصة من الفلكلور الليبي، ولمعت بشكل كبير في سوق الموسيقى الليبية بعد أن تعاونت م عمالقة الأغنية في طرابلس، مثل محمد حسن، وعلي الكيلاني، وعبد الله منصور، وسليمان الترهوني، ومحمد خميس، وأختيرت كأفضل مطربة تغنت باللهجة الليبية، ومن أبرز أعمالها باللهجة الليبية، “وصلني جواب، وعلقت عيني، والوصايا يا مغرب، وكحلت عيني، غلاك أنت، ترقى، وأبحرت، وشن درنالك، ونفسي عزيزة، ويا صبى عيني”.

https://www.youtube.com/watch?v=e_IWGHUcJUY

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

“الثلاثي المرح”.. “يا صغير”

مجموعة “الثلاثي المرح”، المطربات صفاء لطفي، ووفاء مصطفى، وسناء الباروني، كانت من أشهر الفرق الغنائية المصرية في ستينيات القرن الماضي، وحققت انتشار عربيا ملحوظا، وسجلت أغنيتين باللهجة الليبية، الأولى من التراث الليبي، وأسمها “يا صغير”، والثانية أغنية “يالعنب”، كلمات أحمد الحريري، ولحن عبدالباسط البدري.

https://www.youtube.com/watch?v=KScBJIeQlVg

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أصالة.. “ما يكفيش

في طفولتها، ذهبت المطربة السورية أصالة إلى ليبيا، وسجلت العديد من الأغاني الوطنية، وشهدت طرابلس انطلاقتها الفنية، وبعدها قدمت عدة أغاني باللهجة الليبية منها “ما يكفيش نقول حبيبة، وما شي من سيرتكم”.

https://www.youtube.com/watch?v=hPLwnXdGxrQ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عتاب.. “عيوني سهارى”

من الفلكور الليبي، أختارت المطربة السعودية “عتاب”، أغنية “عيون سهاري”، وقدمتها في بدايتها الفنية، وحققت طفرة في مشوارها الفني، وقدم الأغنية عدد كبير من المطربين، آخرهم شاب جيلاني، لكن بتوزيع جديد وضعه الموزع الموسيقى حميد الشاعري.

https://www.youtube.com/watch?v=cvzZurZl-Io

الوسوم

أخبار ذات صلة